تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرزبان وحى و خرد ( يادنامه مرحوم علامه سيد محمد حسين طباطبائي قدس سره ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
يَوْمَئِذٍ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَ رَضِيَ لَهُ قَوْلًا ؛
« 1 »
وَ لا تَنْفَعُ الشَّفاعَةُ عِنْدَهُ إِلَّا لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ؛
« 2 »
لا تُغْنِي شَفاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشاءُ وَ يَرْضى ؛
« 3 »
وَ لا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضى ؛
« 4 »
وَ لا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ،
« 5 » همه دلالت بر جواز و توصيه شفاعت تشريعى مىكند . ما قبل از تحليل آيات شفاعت و بيان حقيقت شفاعت تشريعى كه مورد انكار وهابيون مىباشد و به عقيدهء آنها شرك مىباشد ، با يك نگرش كلى ، آياتى را كه به نحوى به انسان‌ها اجازهء تمسّك به واسطه مىدهد ، بلكه آن را توصيه مىنمايد ، در اين جا مىآوريم ، تا زمينهء تحليل صحت شفاعت و توسل به غير خداوند و استغاثه و سازگارى آن با توحيد عبادى بهتر مشخص گردد : 1 . يك دسته از آيات قرآن به انسان‌ها توصيه مىكند ، بلكه امر مىنمايد براى شناخت خداوند متعال و فهم صفات حق سراغ غير خداوند و مخلوقات بروند و با واسطه قرار دادن آنها خدا را بهتر بشناسند . اصولًا كسانى را كه سراغ چنين واسطه‌ها و ابزارهايى نمىروند ، مذمت مىنمايد و اين قبيل مخلوقات و وسايط را به عنوان آيات و نشانه‌هاى خداوند معرفى مىنمايد . در قرآن اين قبيل آيات بسيار زياد است : سنريهم آياتنا فى الآفاق و فى انفسهم حتى يتبين لهم أنَّه الحقّ . « 6 » و ما ذَرَأ لكم فى الارض مختلفاً الوانُه انَّ فى ذلك لآيةً لقوم يذَّكَّرون . « 7 » و سخَّر لكم الليل و النهار و الشمس و القمر و النجوم مسخراتٌ بامْره انّ فى ذلك لآيات لقومٍ يعقلون . « 8 »
أَ لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ
هامش
( 1 ) . طه ( 20 ) آيه 109 ( 2 ) . سباء ( 34 ) آيه 23 ( 3 ) . نجم ( 53 ) آيه 26 ( 4 ) . انبيا ( 21 ) آيه 28 ( 5 ) . زخرف ( 43 ) آيه 86 ( 6 ) . فصلت ( 41 ) آيه 53 ( 7 ) . نحل ( 16 ) آيه 13 ( 8 ) . همان ، آيه 12