الإنسان ؛ ليقوم بمهام الخلافة لله في بناء الأرض وإعمارها . وهذا ما تدل عليه الآيات الكريمة التالية :
- وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة « 1 » .
- وهو الذي جعلكم خلائف الأرض « 2 » .
- هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها « 3 » .
- هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً « 4 » .
الأدلة على خطأ المادية التاريخية :
وإنّ التاريخ يثبت أن النظام الاجتماعي ليس من خلق القوى المنتجة ، بل للإنسان أصالته وإبداعه في هذا المجال بصورة مستقلة عن وسائل الإنتاج ؛ فقد ظهرت فكرة التأميم والاشتراكية في فترات زمنية متباعدة من التاريخ . وقد كان « أفلاطون » يؤمن بنوع من الشيوعية ، ويتصوّر مدنيّة الفاضلة على أساس شيوعيّ ، على الرغم من أنّ الإغريق لم يكونوا يملكون وسائل إنتاج حديثه تفرض عليهم تطبيق النظام الاشتراكي .
وقد بلغت الأفكار الاشتراكية قبل ألفين من السنين درجة من النضج والعمق في ذهنية بعض المفكرين السياسيين ، جعلتهم يتمكنون من تطبيقها كما تطبقها البلدان الاشتراكية في وقتنا الحاضر مع بعض الفروق .
- - - - - - - - - - - - - - - - -
هامش
( 1 ) البقرة : 30 .
( 2 ) الأنعام : 165 .
( 3 ) هود : 61 .
( 4 ) البقرة : 29 .