تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اقتصادنا الميسر — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
السببان الأساسيان لوجود المشكلة الاقتصادية في حياة الإنسان . ويتجسد ظلم الإنسان على الصعيد الاقتصادي في سوء التوزيع ، ويتجسد كفرانه بالنعمة في إهماله لاستثمار الطبيعة ، وعدم استغلاله لجميع المصادر التي تفضل الله بها عليه استغلالًا تاماً . فحين يزول الظلم من العلاقات الاجتماعية للتوزيع ، وتجند طاقات الإنسان للاستفادة من الطبيعة واستثمارها ، تزول المشكلة عن الحياة الاقتصادية . وقد تكفل الإسلام بمحو الظلم بما أوجده من طرق لتنظيم التوزيع والتداول ، وعالج جانب الكفران ، بما وضعه للإنتاج من مفاهيم وأحكام تؤدي إلى تنمية الإنتاج ، وتوفر لأفراد المجتمع ما يكفي لسد كافة احتياجاتهم ، وسوف نشرح ذلك في البحوث القادمة إن شاء الله .

الخلاصة :

- سبب المشكلة الاقتصادية في رأي الماركسية هو التناقض بين شكل الإنتاج وطريقة التوزيع . - وسببها في رأي الرأسمالية عدم كفاية الموارد الطبيعية لإشباع جميع حاجات الناس . - الإسلام يقرر أن المشكلة الاقتصادية تنشأ من سببين : أولهما : ظلم الإنسان في توزيع الثروة . والثاني : كفران الإنسان للنعمة بعدم بذل الجهد لتنمية الثروة واستغلال جميع المصادر الطبيعية . * * *