السببان الأساسيان لوجود المشكلة الاقتصادية في حياة الإنسان .
ويتجسد ظلم الإنسان على الصعيد الاقتصادي في سوء التوزيع ، ويتجسد كفرانه بالنعمة في إهماله لاستثمار الطبيعة ، وعدم استغلاله لجميع المصادر التي تفضل الله بها عليه استغلالًا تاماً .
فحين يزول الظلم من العلاقات الاجتماعية للتوزيع ، وتجند طاقات الإنسان للاستفادة من الطبيعة واستثمارها ، تزول المشكلة عن الحياة الاقتصادية .
وقد تكفل الإسلام بمحو الظلم بما أوجده من طرق لتنظيم التوزيع والتداول ، وعالج جانب الكفران ، بما وضعه للإنتاج من مفاهيم وأحكام تؤدي إلى تنمية الإنتاج ، وتوفر لأفراد المجتمع ما يكفي لسد كافة احتياجاتهم ، وسوف نشرح ذلك في البحوث القادمة إن شاء الله .
الخلاصة :
- سبب المشكلة الاقتصادية في رأي الماركسية هو التناقض بين شكل الإنتاج وطريقة التوزيع .
- وسببها في رأي الرأسمالية عدم كفاية الموارد الطبيعية لإشباع جميع حاجات الناس .
- الإسلام يقرر أن المشكلة الاقتصادية تنشأ من سببين :
أولهما : ظلم الإنسان في توزيع الثروة .
والثاني : كفران الإنسان للنعمة بعدم بذل الجهد لتنمية الثروة واستغلال جميع المصادر الطبيعية .
* * *