الخلاصة :
- الاقتصاد الرأسمالي يعتبر تنمية الثروة هدفاً بحد ذاته ، وينظر إليها بشكل مستقل عن طريقة التوزيع .
- الاقتصاد الإسلامي ينظر إلى تنمية الثروة والتوزيع نظرة موحدة ، من أجل ضمان مستوى الكفاية لجميع أفراد المجتمع .
- في الاقتصاد الرأسمالي تتحكم القوة الشرائية في توجيه الإنتاج من ناحية كميته ونوعيته .
- أما الاقتصاد الإسلامي ، فإنه يوجه الإنتاج لتوفير الحاجات الضرورية لجميع أفراد المجتمع ، بغض النظر عن القوة الشرائية ، ويمنع من إنتاج ما يزيد على حاجة المجتمع الاستهلاكية ؛ لأنه نوع من الإسراف المحرم شرعاً .
* * *