تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
امكان استدلال به مفردات روايات و نيز ساختار كلامى و جمله‌اى احاديث وجود دارد و گرنه تنها مضمون آنها حجت خواهد بود و نه مفردات يا ساختار عبارتى روايات . مرحوم مجلسى تأييد مىكند كه در مواردى ، راويان احاديث را نقل به معنا مىكردند . در اين باره ، در شرح و تفسير حديث دوّم از باب رواية الكتب و الحديث از كتاب فضل العلم مىنويسد : يدل على جواز نقل الحديث بالمعنى . . . و كفى هذا الحديث ، شاهداً بصدق ذلك . واكثر الأصحاب جوزّوا ذلك مطلقاً مع حصول الشرايط المذكورة . . . لأنّه من المعلوم ، انّ الصحابة واصحاب الأئمة عليهم السلام لم يكونوا يكتبون الأحاديث عند سماعها و يبعد بل يستحيل عادة حفظهم جميع الألفاظ على ما هى عليه و قد سمعوها مرّة واحدةً ، خصوصاً فى الأحاديث الطويله مع تطاول الأزمنة ولهذا كثيراً ما يروى عنهم المعنى الواحد بألفاظ مختلفة و لم ينكر ذلك عليهم و لا يبقى لمن تتبّع الأخبار في هذا شبهة ؛ « 1 » . . . بر جواز نقل به معنى حديث دلالت دارد . . . و گواهى اين روايت به درستى آن ، كافى است . بيشتر اصحاب اين امر را به طور مطلق با حصول شرايط ياد شده ، جايز دانسته‌اند . . . زيرا معلوم است كه اصحاب پيامبر صلى الله عليه و آله و امامان در وقت سماع احاديث آنها را نمىنوشتند و بعيد ، بلكه عادة محال است كه الفاظ روايت‌ها را همانگونه كه مىشنيدند حفظ كنند . بويژه در احاديث دراز دامن و خصوصاً در طول زمان‌ها . از اين روى ، به وفور مىبينيم كه يك معنا با چند تعبير نقل شده است و بر اين قبيل نقل هم ايرادى گرفته نشده است . اين موضوع براى جستجوگر در روايت‌ها اثبات مىشود .

4 . شناسايى راويان مجهول

در عصر مجلسى تعداد راويان مجهول بيش از زمان كنونى بود . يكى از علل عمدهء آن تنظيم‌هاى گوناگون احاديث و كتب رجالى بود . اين امر ، بعضى از بزرگان آن روزگار را به فكر دستيابى به شيوه هايى انداخت كه بتوانند از تعداد راويان مجهول
هامش
( 1 ) . مرآة العقول ، ج 1 ، ص 175 .