كبار السابعة أيضاً ، وتوفى فى سنة احدى وثلاثين ومأتين ، فلو روى المصنف عنه لكان عمّر المصنف مائة وثلاث عشرة سنة أو أكثر ، و من المعلوم خلافه ، فهذا الرجل من شيوخه المجهولين الذين لا نعلم شيئاً عن امرهم ، ولا نعرف اسمه أيضاً .
نعم ، روى هو عن الحسين بن سعيد ، وعلى بن مهزيار ، و روى عنه المصنف ، وهو من الثامنة .
الرّابع : أحمد بن ادريس بن أحمد أبو على الأشعرى القمى ، فقد روى عنه المصنف مفرداً أو مقروناً قريباً من ثمانمائة حديث ، وكان هذا الشيخ من اجلاء الطبقة الثامنة من أصحابنا وثقاتهم وفقهائهم ، صنف كتاب النوادر ، ورواياته فى هذا الكتاب عن ستة عشر شيخاً يأتى ذكرهم بعد ذكر اسناد رواياته ، وله الرواية عن غيرهم أيضاً ، و لكن اكثر رواياته بل جلّها إنّما هى عن محمد بن عبد الجبار القمى ، وقد روى عنه غير المصنف أحمد بن جعفر بن سفيان البزوفرى ، وأحمد بن محمد بن يحيى القمى ، والحسين بن أحمد ولده ، والحسين بن على بن سفيان البزوفرى ، وعلى بن حاتم القزوينى ، وعلى بن الحسين بن بابويه القمى ، و محمد بن الحسن بن الوليد نزيل قم ، و محمد بن الحسين بن سفيان البزوفرى ، وأبو على محمد بن همام البغدادى ، وتوفى بالقرعاء من طريق مكة فى سنة ست وثلاثمائة ، و لم أجد له رواية عن احد من الأئمة عليهم السلام .
وقال الشيخ : إنه لقى أبا محمد عليه السلام و لم يرو عنه « 1 » .
الخامس : أحمد بن عبد اللَّه ، فقد روى المصنف عنه مفرداً عشرة أحاديث ، روى هو واحداً منها عن جده ، وواحداً عن أحمد بن محمد ، والباقى عن أحمد بن أبى عبد اللَّه أو أحمد بن محمد البرقى ، والكل واحد كما سيظهر ، و لم أجد له رواية عن غير أحمد بن محمد بن خالد البرقى .
وقد روى عنه ولده على بن أحمد بن عبد اللَّه - وهو من شيوخ الصدوق - والشريف الصالح الحسن بن حمزة العلوى المرعشى الطبرى ، والمصنف ، وهو من الثامنة .
ثمّ إن أحمد بن محمد بن البرقى كان جدّ هذا الشيخ كما يستفاد من اسانيد الروايات .
ففى كتاب الامالى للشيخ أبى جعفر الطوسى رحمه الله ، فى الجزء الثالث منه ، قال : أخبرنا
هامش
( 1 ) . رجال الشيخ الطوسى ، ص 428 ، ش 16 و ص 444 ، ش 37 .