يمنع هذا من ذكره لكان المناسب ذكر إسحاق بن الحسن أيضاً .
ومنها : عدم ذكره أحمد بن على بن سعيد مع أن الأسانيد تتصل اليه .
ومنها : ذكر النعمانى والصفوانى و محمد بن على ماجيلويه مع أنّا لم نعثر على ما يشهد بروايتهم له سوى ما مرّ فى الأولين ومرّ عدم دلالته ، وأما الأخير فلم نجد فيه شيئاً يشعر بذلك أصلًا ، مضافاً إلى أن الصالح لذلك بحسب الطبقة هو محمد بن على بن محمد بن عبد اللَّه الذى هو من مشايخ الصدوق الذين أكثر عنهم ، ولو كان هو ممن روى الكافى عن المصنف لكان رواه الصدوق عنه ، وذكره مع شيوخه الثلاثة الذين رواه عنهم .
ومنها : تعبيره عن الصفوانى بأحمد بن محمد ، وصوابه محمد بن أحمد .
المقدّمة الرّابعة : فى بيان من روى عنه المصنف فى هذا الكتاب من الشيوخ وهم جماعة نذكرهم على ترتيب الحروف ونقدّم الكنى لقلّتها :
الأوّل : ابن بابويه ، روى عنه فى الكتاب حديثاً واحداً والظاهر ان المراد به على بن الحسين بن موسى بن بابويه أبو الحسن القمى المتوفى سنة 329 .
وقد روى عن أحمد بن ادريس ، والحسن بن على بن الحسين الدينورى ، والحسين بن محمد الأشعرى ، وسعد بن عبد اللَّه ، وعبد اللَّه بن جعفر ، وعلى بن إبراهيم ، وعلى بن الحسن بن على بن عبد اللَّه بن المغيرة ، وعلى بن الحسين السعدآبادى ، وعلى بن سليمان الزرارى ، وعلى بن موسى الكميدانى ، و محمد بن أحمد بن على بن الصلت ، و محمد بن يحيى . و روى عنه ولده محمد و جعفر بن قولويه والعباس الكلوذاتى .
الثّانى : أبو بكر الحبال ، روى عنه أيضاً حديث واحداً ، ورواه هو عن محمد بن عيسى القطّان ، ولا أعرف اسمه ، ولا شيئاً من حاله ، و لم أجد له ذكراً فى غير ذاك الموضع .
الثالث : أبو داود ، فقد روى عنه فيه مفرداً ثمانية أحاديث ومقروناً بمحمد بن يحيى عن أحمد عشرة .
و روى هو كلها عن الحسين بن سعيد غير واحد من المفردة فرواه عن على بن مهزيار ، وليس هو أبا داود المسترق قطعاً ، فانه من صغار السادسة ، وعمّر حتى عاصر