تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 612

مساهمون:

ص٦١٢
ثم ان مراد النجاشى ( بعلّان الكلينى ) الذى ذكر انه خال المصنف ، هو على بن محمد الذى يروى المصنف عنه ، ويأتى فى عداد شيوخه ، قال فى باب على : علىّ بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازى الكلينى المعروف بعلّان ، يكنى أبا الحسن ، ثقة عين « 1 » أنتهى . وليس فى النجاشى ذكر ( لعلّان ) فى غير هذين الموضعين . و وأضح أن قوله المعروف ( بعلّان ) وصف لعلى بن محمد الذى هو المقصود بالبيان . وخالف فى ذلك المحقق الداماد فى بعض حواشيه على الكتاب ، فزعم ان خال المصنف هو محمد بن إبراهيم بن أبان ، وان على بن محمد الذى هو من شيوخه كان ابن خاله نظراً إلى ما فى ( جخ ) لم ، فى باب محمد قال محمد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكلينى ، خيّر . وفى باب أحمد قال : أحمد بن إبراهيم المعروف بعلّان الكلينى خير فاضل من أهل الدين « 2 » انتهى . ثم حكى عن بعضهم احتمال كون علّان الذى هو خال المصنف إبراهيم بن أبان ، فيكون على بن محمد الذى هو من شيوخه نافلة خاله نظرا إلى ما حكاه العلامة رحمه الله فى الخلاصة عن المصنف انه قال : كلما قلت عدة من أصحابنا عن سهل فهم : على بن محمد بن علّان انتهى . وفيه أولًا : انه لم يذكر ان علّان خال الكلينى إلّا النجاشى ، وليس فى كتابه توصيف أحد بالمعروف بعلّان إلّا على بن محمد ، فلا يحتمل فى كلامه غيره ، وان فرض انه غيره أيضاً كان يعرف بعلّان كما يقتضيه هذه العبارات . وثانياً : انه لم يكن يعرف بعلّان إلّا شخص واحد كما هو ظاهر تلك العبارات والظاهر انه على بن محمد لا غير ، فإن علّان هو معجّم على ، ولا ربط بينه و بين محمد وأحمد وإبراهيم ، والظاهر ان لفظة المعروف بعلّان فى كلامى الشيخ فى ( لم ) فى أحمد و محمد وصف لابراهيم لقربه لا لأحمد و محمد ، ولعله استفاد معروفيته به من عبارة الكلينى رحمه الله فى تفسير عدة سهل ، وتلك العبارة قد زيد فيها ( ابن ) سهواً من النساخ ،
هامش
( 1 ) . المصدر السابق ، ص 260 ، ش 682 . ( 2 ) . رجال الشيخ الطوسى ، ص 438 ، ش 1 .