فيه ، كان سندها مشتملًا على اثنى عشر رجلًا غالباً أو دائماً .
وأما إذا كان بعضهم طال عمره بحيث عاصر رجلين ممن عمّر متعارفاً ، أو تحمل الحديث قبل أوانه المتعارف فاخذ عن طبقتين ، أو انظم الأمران ، صار رجال السند أقل ، وكان عاليا فى اصطلاحهم ، وكلما كان امثال هؤلاء فى السند أكثر كانت الوسائط اقل والسند أعلى .
كما انه اذا كان فى السند من روى عن معاصره و من هو فى طبقته كان رجال السند اكثر مما ذكر ، وصار طويلًا . وعلى ألاوّل بنينا عدد الطبقات ، وجعلناها إلى طبقة الشيخ اثنتى عشرة طبقة :
الاولى : من روى عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله من الصحابة كسلمان ، وأبى ذر ، والمقداد ، وعمار .
الثانية : طبقة من روى عمّن لم يطل عمره ممّن روى عنه صلى الله عليه و آله سواء كان صحابياً بالرؤية كأبى الطفيل عامر بن واثلة ، وأبى امامة وسهل بن حنيف « 1 » . أو بالادراك لزمانه صلى الله عليه و آله كمحمد بن أبى بكر . أو لم يكن صحابياً كزاذان ، والاصبغ بن نباتة ، وعبيدة السلمانى ، وكميل بن زياد ، وضرار بن ضمرة .
الثالثة : طبقة من روى عمّن لم يطل عمر من الطبقة الثانية كزر بن حبش « 2 » ، وسلمة بن كهيل ، والزهرى ، وأبى حمزة الثمالى .
الرابعة : طبقة من روى عمّن لم يطل عمره من الطبقة الثالثة كزرارة بن أعين ، واخوته ، وأبان بن تغلب ، وسليمان الاعمش ، وسليمان بن خالد ، وبريد بن معاوية العجلى ، وعبد الرحمن بن أبى عبد اللَّه « 3 » ، وعبيد اللَّه الحلبى واخوته ، والفضيل بن يسار ، و محمد بن مسلم ، وأبى بصير ، وابن أبى يعفور ، وأبى الجارود ، وأبى حنيفة نعمان بن ثابت .
الخامسة : طبقة الذين رووا عمّن لم يطل عمره كثيراً من الطبقة الرابعة كإبراهيم بن محمد بن أبى يحيى المدنى ، وحريز بن عبد اللَّه ، وسماعة بن مهران ، وصفوان وحسان ابنى مهران الجمال ، وعبد اللَّه بن سنان ، وعبد اللَّه بن مسكان ، وحماد بن عثمان ، وحماد
هامش
( 1 ) . فى المطبوعة ( أبى امامة بن سهل بن حنيف ) .
( 2 ) . فى المطبوعة ( حبش ) .
( 3 ) . فى المطبوع ( عبد الرحمن أبى عبد اللَّه ) .