تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 600

مساهمون:

ص٦٠٠
ففي محكي الرواشح السماوية فسّره بأنّ : البَند : بفتح الباء وسكون النون وهو العَلَم الكبير . وفَرُّ القوم : بفتح الفاء خيارهم ووجههم . فمعنى بندفر انّه العلم الكبير الذي هو من خيار القوم ووجههم ، وهذا مدح يبلغ التوثيق . 5 . الظاهر أنّ كتب الفضل بن شاذان كانت موجودة في زمان الكليني ، وأنّ ذكره قدس سره لمحمّد بن إسماعيل هذا ونقله عنه إنّما هو لمجرّد إتّصال السند ، فحديثه معتبر لأنّه منقول من كتاب الفضل . وهذا الطريق في الإعتبار سلكه صاحب المدارك في بحث القنوت لتصحيح رواياته كما افيد . « 1 » 6 . انّ روايات الكليني رحمه الله عن الفضل بن شاذان في الأغلب غير منحصرة بطريق محمّد بن إسماعيل ، بل كثيراً ما يذكرها مع إنضمام علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، وفي بعض الموارد محمّد بن عبد الجبّار أو محمّد بن الحسين وموارد الإنضمام تبلغ ثلاثمائة مورد . فيظهر من ذلك أنّه كان للكليني أكثر من طريق واحد إلى الفضل ، وإنّما إكتفى بطريق محمّد بن إسماعيل إختصاراً . وبهذا يصبح جميع روايات الكليني عن محمّد بن إسماعيل معتبراً . « 2 » ويتلخّص ممّا تقدّم إعتبار محمّد بن إسماعيل في أسانيد الكافي من حيث الراوي ، وإعتبار ما ينقله ثقة الإسلام الكليني عنه من حيث الرواية واللَّه العالم .
هامش
( 1 ) . تنقيح المقال ، ج 3 ، الخاتمة ، ص 98 . ( 2 ) . المعجم ، ج 16 ، ص 99 .
شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 600 | محمد قنبرى