تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 598

مساهمون:

ص٥٩٨
3 . انّ النيشابوري هو الذي كان في طبقة التالين للفضل بن شاذان ، ولذلك يروي الكشّي عنه قضيّة الفضل « 1 » بقوله : ( ذكر أبو الحسن محمّد بن إسماعيل البندقي النيسابوري انّ الفضل بن شاذان بن الخليل نفاه عبداللَّه بن طاهر عن نيسابور بعد أن دعى به ، وإستعلم كتبه ، وأمره أن يكتبها قال : فكتب تحته : الإسلام : الشهادتان و ما يتلوهما فذكر انّه يحبّ أن يقف على قوله في السلف ، فقال أبو محمّد - أي الفضل - : أتولّى أبابكر وأتبرّأ من عمر . . . فقال له : ولِمَ تتبرّأ من عمر ؟ فقال : لإخراجه العبّاس من الشورى فتخلّص منه بذلك ) . 4 . انّ محمّد بن إسماعيل النيشابوري دون غيره هو المتّحد مع الفضل بن شاذان من حيث البلد فكلاهما من أهل بلدة نيشابور كما عرفت هذه القرينة المميّزة في القرينة الثانية عشرة من قرائن تمييز المشتركات في الفائدة الرابعة والثلاثين . فهذه القرائن الأربعة توصلنا إلى أنّ محمّد بن إسماعيل الذي يروي عنه ثقة الإسلام الكليني ، والذي يروي هو عن الفضل بن شاذان هو النيشابوري وإذا تعيّن النيشابوري و لم يكن دليل وقرينة على الرازي أو ابن بزيع كان محمّد بن إسماعيل النيشابورى . ونقول في بيان حاله انّ الحقّ المحقَّق وثاقة شخصه وإعتبار أحاديثه بل افيد انّ أحاديثه من قسم الصحيح . وعليه إتّفاق المتأخّرين كما هو المحكي عن الشيخ البهائي . . . وهو المشهور كما عن منتهى المقال . . . ودليل الإعتبار امور ستّة هي : 1 . انّه و لم يُنص على توثيقه في الكتب الرجالية المتقدّمة إلّاأنّه ورد مدحه الفائق المقبول في كتب المتأخّرين وهو كافٍ في التعديل كما عرفت في الفائدة العاشرة المتقدّمة . فقد مدحه الفيض الكاشاني في محكي الوافي بقوله : ( محمّد بن إسماعيل
هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ص 452 .