إختاره سيّد مشايخنا « 1 » مفيداً أنّ بندار لقب عبداللَّه بن عمران البرقى المعروف أبوه بماجيلويه ، وكنية عبداللَّه أبو القاسم . « 2 »
فيكون علي بن محمّد هو علي بن محمّد بن عبداللَّه بن عمران البرقى وهو معين .
18 . التوقّف في ذلك . . .
وهو الذي إختاره المحقّق المامقاني « 3 » قائلًا : ( وامّا تعيّين علي بن محمّد المصدّر في أوائل السند فأنا فيه من المتوقفين ، لأنّه مردّد بين ثلاثة :
ابن عبداللَّه بن اذينة ، وعلّان ، والمعروف بماجيلويه .
وكلّ منهم شيخ الكليني في صفة واحدة ، وكلّ منهم - أي القائلين بإحدى الأقوال الثلاثة - يذكر معيِّناً - ككثرة نقل الكليني عنه - فحمله على أحدهم دون الآخرين تحكّم ) .
قلت : الظاهر أنّ نزاع الأعلام ليس له ثمرة عملية في المقام ، وذلك لأنّ علي بن محمّد الذي هو شيخ الكليني لا يخرج عن أحد ثلاثة وجميعهم ثقات ورواياتهم صحيحة . . .
فلا نحتاج إلى التمييز والتعيين ، أو رفع الإشتراك الواقع في البين . . . بعد ملاحظة ما يلي :
1 . انّ علي بن محمّد بن عبداللَّه بن اذينة هو أحد العِدّة التي تروي عن أحمد بن محمّد بن خالد البرقي فيما تقدّم عن العلّامة أعلا اللَّه مقامه في فوائده « 4 » عند بيان عدّة الكليني . . .
و معلوم انّه ان كان المراد به ذلك فإكثار الكليني الرواية عنه بهذا العدد الكبير يعنى 543 مورداً يدلّ على إعتباره ويوجب الإطمئنان به .
هامش
( 1 ) . المعجم ، ج 13 ، ص 136 .
( 2 ) . وقال المحدّث القمّي قدس سره أيضاً في الكنى والألقاب ، ج 3 ، ص 106 : ( وأبو القاسم يلقّب بندار ، سيّد من أصحابنا القمّيين ثقة عالم فقيه عارف بالأدب والشعر والغريب ، وهو صهر أحمد بن أبي عبداللَّه البرقي على إبنته ، وإبنه علي بن محمّد منها ) .
( 3 ) . خاتمة التنقيح ، ج 3 ، ص 99 .
( 4 ) . الخلاصة ، ص 272 .