تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 358

مساهمون:

ص٣٥٨
يعلى ، و موسى بن جعفر ، وعلي بن محمّد بن سعيد ، وعلي بن خالد ، وأحمد بن إسحاق ، ومحمّد بن إسحاق ، والحسن بن أحمد ، وأيوب بن نوح ، ومحمّد بن عبدالحميد ، ومعاوية بن حكيم ، ومحمّد بن إسماعيل ، ومحمّد بن خالد الطيالسي ، و غير هؤلاء مما لا يحصى . فلما راجعنا أسانيد الكافى رأينا محمّد بن الحسن الذي يروي عنه ثقة الإسلام بالواسطة يروي عن تلك الجماعة متفرقة ، و لم يرو عن سهل بن زياد قط في موضع . ومحمّد بن الحسن الذي في أول السند منفرداً ، أو مع علي بن محمّد لم نر روايته عن غير سهل بن زياد الذي مر عدم وجوده في أسانيد البصائر ، وعدم وجود الصفّار في طرق المشايخ إليه إلّافي مواضع نادرة منها باب أدنى المعرفة ، وباب جوامع التوحيد ، وباب آخر من معاني الأسماء من كتاب التوحيد ، فروى فيها عن عبداللَّه بن الحسن العلوي . وعن ابراهيم بن إسحاق في مواضع قليلة ، وإن نسب إلى الكثرة في كلام السيد المعظم ، فلو كان من الصفّار لما كان لاقتصار روايته عن الرجلين الغير المذكورين في مشايخه ، وعن ابراهيم ، وعدم روايته عن مشايخه المعروفين وجهٌ . وهذه قرينة تورث سكون النفس ووثوقها بعدم كونه هو » . ولأن الوجوه الثلاثة الباقية لا ترقى من حيث الأهمية إلى ما قبلها أعرضتُ عن نقلها أو الإشارة إليها ، وللطالب أن يرجع إليها لاستزادة الفائدة . وقد نقول - موازنةً بين تقريبات وترجيحات القائلين بأنه الصفّار وحده ، والقائلين بنفي ذلك وتعميمه إلى الآخرين - : إن الشيخ النوري بإشارته إلى وجود محمّد بن الحسن يروي عن عبداللَّه بن الحسن العلوي الذي عده من طرق محمّد بن الحسن الصفّار كما في الرواية المذكورة في باب أدنى المعرفة رقم 1 من الكافى ، والنص الشاهد منها هو قوله : « محمّد بن الحسن عن عبداللَّه بن الحسن العلوي » ، وكذلك روايته عن ابراهيم بن إسحاق الذي هو الآخر من طرق الصفّار يجعل الباحث يميل إلى أنه الصفّار لأن القلة في موضع لا تعني عدم الكثرة في موضع آخر .