و منهم : محمد بن الحسن بن بندار القمى ، الذى ينقل عن كتاب الكشى كثيراً معتمداً عليه ، « 1 » قال الأستاذ الأكبر ، و منه يظهر جلالته و الوثوق به ، و لكن استظهر كونه القمى السابق ، « 2 » و عندى فيه تأمل .
و منهم : محمد بن الحسن البرنانى ، الذى يروى عنه الكشى كثيراً و يعتمد عليه . « 3 »
و مما ذكرنا يعرف ما فى كلام السيد المعظم و هو قوله : و الغير الذى يحتمل ذلك . . .
الى آخر ما تقدم ، فلاحظ و تأمل .
و أما القسم الثانى : و هى العدد التى لم تبين أشخاصهم :
ففى باب نهى المحرم عن الصيد : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن أبى نصر . « 4 »
و فى باب الخمس : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى بن يزيد . « 5 »
و فى باب ما لايجب له الافطار و التقصير : حميد بن زياد ، عن ابن سماعة ، عن عدّة ، عن أبان بن عثمان ، عن زرارة . « 6 »
و فى باب أن أول ما خلق اللَّه من الأرضين موضع البيت : محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ، عن الحسين بن على بن مروان ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أبى حمزة الثمالى . « 7 »
و فى باب التطوع فى وقت الفريضة : على بن ابراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبى عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن عدّة من أصحابنا أنّهم سمعوا أباجعفر عليه السلام يقول « 8 » . . . الخبر .
و فى باب النوادر من كتاب الجنائز : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن عثمان بن عيسى ، عن عدّة من أصحابنا ، قال : لما قبض أبوجعفر عليه السلام « 9 » . . . الخبر .
هامش
( 1 ) . رجال الكشي ، ج 2 ، ص 836 ، ش 1066 .
( 2 ) . تعليقة البهبهانى على منهج المقال ، ص 290 .
( 3 ) . رجال الكشى ، ج 1 ، ص 414 ، ش 307 .
( 4 ) . كذا ، و لعل الصحيح : أحمد بن محمد ، عن ابن أبى نصر كما فى الكافى ، ج 4 ، ص 381 ، ح 4 ، و لعل تشابه الاسمين سبب السهو ، فانّ الأول هو : أحمد بن محمد بن خالد أو ابن عيسى ، و الثانى : أحمد بن محمد بن أبى نصر ، لاحظ موارده فى معجم رجال الحديث ، ج 2 ، ص 240 .
( 5 ) . اصول الكافى ، ج 4 ، ص 457 ، ح 12 .
( 6 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 129 ، ح 7 .
( 7 ) . الكافى ، ج 3 ، ص 189 ، ح 5 .
( 8 ) . الكافى ، ج 3 ، ص 289 ، ح 7 .
( 9 ) . الكافى ، ج 3 ، ص 251 ، ح 5 .