الْقُنُوتُ فِى الْفَرِيضَةِ الدُّعَاءُ وَ فِى الْوَتْرِ الاسْتِغْفارُ . « 1 »
ج ) تحويل در سند كه معنا و نمونهء آن در بند 3 گذشت .
د ) اختصار در اسامى راويان ، كلينى رحمه الله در موارد زيادى به ويژه در اسناد پر تكرار جهت اختصار ، از ذكر كامل اسامى راويان خوددارى كرده است . اين اختصار گاهى موجب اشتراك در اسامى مىشود . بسيارى از اين مشتركات با مقايسه اسناد ديگر روايات يا استفاده از قرائن موجود در كتب رجال وحديث قابل شناسايى است ، مثلًا در سند يكى از روايات آمده است : « عَلِىُّ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ يونُسَ عَنْ أبَانٍ عَنْ سُلَيمَانَ بْنِ هَارُونَ . . . » . « 2 »
در اين سند چهار نام اول ، مشترك بين چندين نفر است ، با تتبع در اسناد به دست مىآيد كه صورت واقعى اين سند اينگونه بوده است : « علىُّ بنُ ابراهيمَ ، عن محمَّدِ بن عيسى ، عن يُونِسَ بن عبدِالرَّحمن ، عن ابانِ بن عُثمانَ ، عن سُلَيمانَ بن هارون . . . » اما با گذشت زمان در برخى موارد تمييز اين اسامى مشترك بر رجاليان نيز دشوار گرديده است . از اينرو بعضى از اسامى مانند : « أحمد بن محمد » ، « 3 » « ابن سِنان » ، « حمّاد » ، « ابن فَضّال » ، « محمد بن قيس » ، « محمد بن يحيى » و « محمد بن إسماعيل » « 4 » مورد بحث متأخران قرار گرفته است تا مصداق آن روشن شود . چنانكه « محمد بن إسماعيل » مشترك بين هفت نفر است كه سه نفر آنها ثقه و چهار نفر مجهول هستند . « 5 »
ه ) به كار بردن عبارات جمعى ، مانند : « عِدَّةُ من اصحابنا » منظور از « عِدَّةٌ من
هامش
( 1 ) . همان ، ج 3 ، ص 340 ، ح 9 .
( 2 ) . همان ، ج 1 ، ص 59 ، ح 2 .
( 3 ) . نام أحمد بن محمد مشترك بين گروهى متجاوز از سى راوى است . فيض كاشانى دربارهء آن مىنويسد : ولكناكثرهم اطلاقاً و تكراراً فى الاسانيد ، اربعة ثقات : ابن الوليد القمى ، ابن عيسى الاشعرى ، ابن خالد البرقى ، ابن ابىنصر البزنطى ، فالاول يذكر فى اوايل السند ، و الاوسطان فى اواسطه و الاخير فى اواخره ( الوافى ، ج 1 ، ص 20 - 21 ) .
( 4 ) . همان ، ج 1 ، ص 19 - 21 .
( 5 ) . ر . ك : منتقى الجمان ، ص 43 - 45 ؛ براى تعيين محمد بن إسماعيل در كافى ر . ك : كاظمى ، هداية المحدثين ، ص 227 - 229 ؛ و ميرداماد ، الرواشح السماويه ، ص 119 - 124 ؛ و الماحوزى البحرانى ، رسالة فى تعيين محمد بن إسماعيل فى اسانيد الكافى ، علوم الحديث ، ش 4 ، 1419 ق ، ص 283 - 310 ؛ سيد حسن صدر نيز كتابى به نام البيان البديع در اين باره نوشته است .