مطرح مىكردند ، نبايستى از چشم و ذهن كلينى دور مانده باشد . پيش از كلينى كما اينكه استرن در تحقيق ماندگارش دربارهء ظهور اسماعيليه نشان داده است ، دعوت اسماعيلى در شهر رى و در كلين نهضتى جديد را به راه انداخته بود .
شرح اين مطالب را در رساله دانشگاهى خود دربارهء شيخ كلينى براى مدرسهء عالى سوربون نوشتهام . اينجا فقط يك نكته را پيرامون اين كتاب كلينى ارائه مىدهم :
كتاب كلينى در زمان خودش و اندكى بعد از وى از شهرت زيادى برخوردار بوده ، به طورى كه مسعودى در التنبيه والاشراف از آن در كنار چند ردّيه ديگر بر قرامطه نام برده است . مىدانيم كه كتاب التنبيه والاشراف در سال 345 ق نوشته شده است ؛ « 1 » يعنى تنها 16 سال پس از درگذشت كلينى در 329 ق . عبارت مسعودى چنين است :
1 . التنبيه والاشراف از المسعودى ص 343 :
وردّ عليهم آخرون مثل قدامة بن يزيد النعمانى ، وابن عبدك الجرجانى « 2 » وابى الحسن ابن زكريا الجرجانى ، وابى عبد اللَّه محمد بن على بن رزام الطائى الكوفى ، وأبى جعفر الكلابى الرازى وغيرهم ، فكل يصف من مذاهبهم ما لا يحكيه الآخر مع إنكار هذه الطائفة حكاية من ذكرنا وتركهم الاعتراف بها ، ونحن فلم نقصد فى كتابنا هذا حكاية مذاهبهم ولا الرد عليهم .
در اين عبارت الكلينى به الكلابى تحريف شده است و به هر حال مقصود از او ابوجعفر الكلينى الرازى است .
از شمارى از همين رديهها در كتاب ابو الحسين هارونى مؤيد باللَّه زيدى ، معاصر شيخ مفيد كه پيشتر امامى مذهب بوده ، نام برده شده اما در اين كتاب نامى از كتاب كلينى نيامده است . ابوالحسين از اين رديهها در آغاز كتاب اثباة نبوة النبى خود به مناسبت ذكر اسماعيليان و قرمطيان نام مىبرد . عبارت او چنين است :
هامش
( 1 ) . نك : التنبيه والاشراف ، ص 344 .
( 2 ) . براى ابن عبدك ، معتزلى ظاهراً با تمايلات زيدى و رديه او نك : مقاله من ذيل مدخل ابن عبدك در دائرةالمعارف بزرگ اسلامى .