تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الذريعة الى تصانيف الشيعة ( ج 17 ، ص 245 ، الرقم 96 ) و قال : « الكافى فى الحديث ، و هو من أجل الكتب الأربعة الاصول المعتمدة عليه ، لم يكتب مثله فى المنقول من آل الرسول ، لثقة الاسلام محمد بن يعقوب بن اسحاق الكلينى الرازى ابن أخت علّان الكلينى ، و المتوفى سنة 328 ق [ 329 ق ] مشتمل على أربعة و ثلاثين كتاباً ، و ستة و عشرين باباً ، و أحاديثه حُصِرت فى ستة عشر ألف حديث ، الصحيح 5072 ، الحسن 144 ، الموثوق 178 ، القوى 302 ، الضعيف 9485 ، مائة و تسعة و تسعون حديثاً ازيد من جميع الصحاح الستة ، لأن الصحيحين أقل من سبعة آلاف ، و البقية لاتبلغ التسعة . اوله : بسم اللَّه الرحمن الرحيم الحمدللَّه المحمود لنعمته ، المعبود لقدرته ، المطاع فى سلطانه ، المرهوب لجلاله ، المرغوب إليه فيما عنده ، النافذ أمره فى جميع خلقه ، علا فستعلى ودنى فتعالى ، و ارتفع فوق كل منظر ، الذى لابدء لأوليته و لا غاية لأزليته القائم قبل الأشياء و الدائم الذى به قوامها ، و القاهر الذى لايؤوده حفظها ، و القادر الذى بعظمته تفرد بالملكوت و بقدرته توحد بالجبروت و بحكمته أظهر حججه على خلقه ، اخترع الأشياء انشاء و ابتدعها ابتداء بقدرته و حكمته ، لا من شىء فيبطل الاختراع و لالعلة فلا يصح الابتداع ، خلق ما شآء كيف شآء ، متوحداً بذلك لاظهار حكمته و حقيقة ربوبيته . لاتضبطه العقول ، و لا تبلغه الأوهام ، و لاتدركه الأبصار ، و لا يحيط به مقدار ، عجزت دونه العبارة ، و كلت دونه الأبصار ، و ضل فيه تصاريف الصفات ، احتجب به غير حجاب محجوب ، و استتر به غير ستر مستور ، عرف به غير رؤية ووصف به غير صورة و نعت به غير جسم ، لا إله الا اللَّه الكبير المتعال ، ضلت الأوهام عن بلوغ كنهه و ذهلت العقول أن تبلغ غاية نهايته ، لا يبلغه حد وهم و لا يدركه نفاذ بصر و هو السميع العليم ، احتج على خلقه برسله و أوضح الأمور بدلائله و ابتعث الرسل مبشرين و منذرين ، ليهلك من هلك عن بينة و يحيى من حىّ عن بينة و ليعقل العباد عن ربهم ما جهلوه فيعرفوه بربوبيته بعد ما انكروه و يوحدوه بالإلهيّة بعد خما اضدّوه ، أحمد حمداً يشفى النفوس