تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
19 . كتاب العقيقة . 20 . كتاب الطلاق . 21 . كتاب العتق . 22 . كتاب الصيد . 23 . كتاب الذبائح . 24 . كتاب الأطعمة . 25 . كتاب الأشربة . 26 . كتاب الزى و التجمّل . 27 . كتاب الدواجن . 28 . كتاب الوصايا . 29 . كتاب المواريث . 30 . كتاب الحدود . 31 . كتاب الآيات . 32 . كتاب القضاء و الأحكام . 33 . كتاب الأيمان و النذور و الكفارات . 35 . كتاب الروضة . و قد ذكر كتاب الكافى له العلامة الخوانسارى فى روضات الجنات ( ج 6 ، ص 114 ) و قال : « قال شيخنا البهائى [ محمد بن الحسين بن عبد الصمد ] فى وجيزته [ الوجيزة فى الدراية - طبع بايران مكرراً ] : اما الكافى فهو تأليف ثقة الاسلام أبى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى الرازى عطّر اللَّه مرقده ، ألّفه فى مدة عشرين سنة . . . ، و عن سمينا العلامة المجلسى قدّس اللَّه تعالى سرّه القدوسى انه قال فى مفتتح شرحه على اصول ا لكافى و ابتدأت بكتاب الكافى للشيخ ثقة الاسلام مقبول طوائف الأنام ممدوح الخاص و العام ، محمد بن يعقوب الكلينى ، حشره اللَّه مع الأئمة الكرام عليهم السلام ، لأنه كان من أضبط الاصول و أجمعها ، و أحسن مؤلفات الفرقة الناجية و أعظمها . . . الى آخره . و قال والده الفاضل الورع الأمين فى مفتتح شرحه العربى على الفقيه الموسوم ب روضة المتقين و الذى يظهر من التتبع أن الاعتماد على الكلينى أكثر ، و بعده على الصدوق ، و بعده على الشيخ [ الطوسى ] و ان كان فضل الشيخ غير مخفى ، و ليس لأحد فضله ، و لكن باعتبار كثرة التصانيف قد يقع عنه السهو ، أو عن نساخ كتابه باعتبار الاهمال ، بخلاف الكلينى ، فانّه صنف الكافى فى عشرين سنة ، و الصدوق وسط بينهما ، و قال فى الفائدة الحادية عشرة من شرحه الفارسى « و همچنين أحاديث مرسله محمد بن يعقوب كلينى و محمد بن بابويه قمى ، بلكه جميع احاديث ايشان كه در كافى و من لايحضر است ، همه را صحيح مىتوان گفت ، چون شهادات اين دو شيخ بزرگوار كمتر از شهادات رجال نيست يقيناً ، بلكه بهتر است . . الخ » و ترجمة هذا النص : و أيضاً ، أحاديث محمد بن يعقوب الكلينى ، و محمد بن بابويه القمى المرسلة ، و حتى يمكن القول انّ جميع أحاديثهما المدونة فى الكافى و من لا يحضره الفقيه صحيحة ، لان شهادة