تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ومنها : اختصار سلسلة السند المتكرّر بعبارة : ( وبهذا الإسناد ) « 1 » او حذف تمام السند المتكرر والاكتفاء بالعبارة المذكورة . « 2 » ومنها : تنوّع مصادر السند فى الكافى ، بحيث يمكن تصنيفها على طائفتين رئيسيّتين ، وهما : الرجال ، والنساء الراويات ، والرجال إلى معصومين وغيرهم ، وهذا الغير إلى صحابة وتابعين وغيرهم وقد جاء ت مرويّاتهم لتتميم الفائدة وبعضها الآخر لبيان وجه المقارنة بينها و بين مروياته الاخرى . ويمكن تقسيم الطائفة الاولى إلى الموافق والمخالف فى المذهب ؛ لوقوع الكثير من رواة الفرق المخالفة لمذهب الكلينى فى أسانيد الكافى كما بيّناه فى محلّه « 3 » وأشرنا إلى من رجع منهم إلى الحقّ إشارتين ، إحداهما : جملةً ، والاخرى تفصيلًا . « 4 » وأمّا النساء الراويات فقد بلغن ستّاً وعشرين امرأة فيما تتبعناه . وهُناك بعض المصادر المجهولة فى أسانيد الكافى . « 5 » ومنها : وجود الأحاديث الموقوفة « 6 » والمرسلة « 7 » والمجهولة وهى التى فى إسنادها راوٍ لم يُسَمّ وتسمّى المبهمة وحكمها الإرسال جميعاً ، كذلك وجود الأحاديث
هامش
( 1 ) . اصول الكافى ، ج 1 ، ص 105 ، ح 3 و 4 ، باب 19 من كتاب فضل العلم . ( 2 ) . فروع الكافى ، ج 3 ، ص 5 ، ح 2 ، باب 4 ، من كتاب الطهارة . ( 3 ) . انظر : الشيخ الكلينى البغدادى وكتابه الكافى - الفروع ، ص 203 . ( 4 ) . المصدر نفسه : ص 203 ونعنى بالإشارة جملةً هو ما ذكرناه تحت عنوان ( رواة الفرق المخالفة لمذهب الكلينى ) إذ ورد هناك ما نصّه : « روى الكلينى عن رواة الفرق المخالفة لمذهبه ، سواء منهم مَنْ ثبت على رأيه مع بقائه على صدقه ووثاقته ، أو عمّن رجع عن رأيه وحمدت سيرته » ثمّ ذكرت جملة منهم ، وقد ترجمنا لهم جميعاً فى فصل الموارد مع بيان من رجع منهم إلى الحق باعتراف أعلام الشيعة ، وهذا هو المراد بالاشارة تفصيلًا ، فراجع . ( 5 ) . نقصد بالمصادر المجهولة فى السند ، هى الألفاظ الواردة فى بعض أسانيد الكافى مثل : عمن رواه ، أو عمن حدّثه ، أو عمن أخبره ، ونحو ذلك من الألفاظ الأخرى نحو : عن رجل ، أو عن شيخ ، وهكذا فى كل لفظ مبهم ، والحكم فى الجميع هو الإرسال . كما فى مقدّمة ابن الصلاح ، ص 144 ؛ والرواشح السماوية ، ص 171 . ( 6 ) . الحديث الموقوف ، هو ما روى عن أحد اصحاب المعصوم عليه السلام من دون أن يسنده إليه ، ويسمى الموقوف المطلق ، ومثاله ما ورد عن معاويه بن عمّار وابن ابى عمير وغيرهما موقوفاً عليهم فى الكافى ، ج 6 ، ص 160 ، ح 33 ، باب 73 ، من كتاب الطلاق ؛ و ج 7 ، ص 24 ، ح 3 ، باب 18 ، من كتاب الوصايا . ( 7 ) . المرسل ، هو ما حذف من سلسلة سنده راو واحد أو أكثر ، و كذا لو ذكر أحد رجال السند بلفظ مبهم ، وله تعاريف اخرى فى الدراية ، ص 47 ؛ ونهاية الدراية ، ص 189 ؛ والمقباس ، ج 1 ، ص 338 ؛ ومثاله فى الكافى ، ج 1 ، ص 209 ، ح 1 ، باب 30 ، من كتاب التوحيد ، وغيره .