تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدر المنظوم من كلام المعصوم ( وتليه الحاشية على أصول الكافي ' كتاب التوحيد '" ) " — صفحة الحاشية على أصول الكافي 562

مساهمون:

صالحاشية على أصول الكافي ٥٦٢
فقوله : ( قَبْلَ القبلِ بلا غايةٍ ) أيقبل قبلٍ موصوفٍ بأنّه لا غاية لذلك القبل ، وذلك كأوّل شيء خلقه اللَّه ، فإنّه قبلٌ بالنسبة إلى ما بعده ، وهو بلا غاية أيضاً ؛ لأنّ المفروض أنّه أوّل خلق ، فليس قبله شيء ينتهي هو إليه ، فصدق عليه أنّه قبلٌ بلا غاية . قوله عليه السلام : ( ولا منتهى غايةٍ ، ولا غايةَ إليها ) أيوقبل قبلٍ له غاية ، لكن ليس لغايته منتهى ، أيشيء تنتهي تلك الغاية إليه ، « ولا غاية إليها » ، أيوليس شيء ينتهي إلى تلك الغاية . والحاصل أنّه كان قبل قبلٍ له غاية موصوفةٌ تلك الغاية بأنّها لا تنتهي إلى شيء ولا ينتهي إليها شيء ، ولا يلزم كونها غير متناهية ؛ لأنّ المراد بالشيء الذي ينتهي إليها « 1 » الموجودُ وهو ينتهي إلى العدم ، فتكون « 2 » متناهية ، وهذه العبارة دالّة على أنّه كان قبل جميع الأشياء ؛ لأنّها إمّا أن تكون أوّل خَلْق خَلَق أو ما عداه ، والأوّل يدلّ على الأوّل ، والثاني يشمل الثاني . وقوله عليه السلام : ( انْقَطَعَتِ الغاياتُ [ عنده ] . . . ) كلامٌ مستأنف ؛ واللَّه أعلم . باب النسبة

باب النسبة

في حديث حمّاد بن عَمْرو النصيبي « 3 » قوله عليه السلام : ( نِسْبةُ اللَّهِ إلى خَلْقِه ) . أي هي نسبة من اللَّه تعالى إلى خَلْقه ، يعني أنّه تعالى نسب نفسه بهذه النسبة ، وتفضّل بها على خلقه . باب النهي عن الكلام في الكيفيّة

باب النهي عن الكلام في الكيفيّة

في حديث أبيعُبيدة الحَذّاء « 4 » ( أنّ الرجل يدعى « 5 » من بين يديه [ فيجيب من خلفه ] ) . « من » الأُولى جارّة ، والثانية موصولة « 6 » ، وكذا في « يُدعى من خلفه . . . » .
هامش
( 1 ) . أيإلى الغاية . ولفظ « الموجود » خبر « أنّ » لا فاعل « ينتهي » . ( 2 ) . أيالغايات . ( 3 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 91 ، ح 2 . ( 4 ) . الكافي ، ج 1 ، ص 92 ، ح 4 . ( 5 ) . في الكافي المطبوع : « حتى أن كان الرجل ليُدعى » . ( 6 ) . انظر : شرح صدر المتألّهين ، ج 3 ، ص 131 ؛ مرآة العقول ، ج 1 ، ص 323 .