2 . الحسين بن محمّد بن عامر ، عن مُعلّى بن محمّد ، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمدَ بن عائذ ، عن أبي خديجةَ ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « من أرادَ الحديثَ لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نصيبٌ ، ومن أرادَ به خيرَ الآخرة أعطاهُ اللَّه خيرَ الدنيا والآخرةِ » .
3 . عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد الأصبهانيّ ، عن المِنقَريّ ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : « من أرادَ الحديثَ لمنفعة الدنيا لم يكن له في الآخرة نَصيبٌ » .
شرح
وقول توبة :
لنفسي تُقاها أو عليها فجورها « 1 »
وقول النابغة :
إلى حمامتنا أو نصفه فقد « 2 »
وغير ذلك .
وحينئذٍ يمكن حمل المراجعة على نحو ما تقدّم ، وعلى التأكيد .
بقي احتمال آخر ، وهو تعلّق التوبة بما هو حقّ اللَّه والمراجعة بما هو حقّ الناس ، فتأمّله ؛ واللَّه أعلم .
وهذا المقام محتمل لتفصيل وكلام أكثر من هذا لا يخفى على المتدبّر .
قوله عليه السلام في حديث أبي خديجة : ( من أرادَ الحديثَ لمنفعةِ الدنيا لم يَكُنْ له في
هامش
( 1 ) . نفس المصادر . وهو قول توبة بن الحمير . وتمام البيت هكذا :قد زعمت ليلى بأنّي فاجر * لنفسي تقاها أو عليها فجورها( 2 ) . التبيان ، ج 1 ، ص 113 ؛ جامع البيان ، ج 1 ، ص 514 ؛ زاد المسير ، ج 1 ، ص 42 ؛ تفسير ابن كثير ، ج 1 ، ص 118 ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج 12 ، ص 22 .
وتمام البيت هكذا :ألا ليتما هذا الحمام لنا * إلى حمامتنا أو نصفه فقد