قريش ، وشيعتنا العرب ، وسائر الناس علوج الروم » .
وفي الكافي : 8 / 226 ، عن الإمام الرضا « عليه السلام » قال : « كان عند أبي الحسن موسى « عليه السلام » رجل من قريش فجعل يذكر قريشاً والعرب فقال له أبو الحسن « عليه السلام » عند ذلك : دع هذا ، الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج ، فنحن العرب ، وشيعتنا الموالي ، ومن لم يكن على مثل ما نحن عليه فهو علج ! فقال القرشي : تقول هذا يا أبا الحسن ، فأين أفخاذ قريش ، والعرب ؟ ! فقال أبو الحسن : هو ما قلت لك » !
وفي معاني الأخبار / 158 : « عن علي بن جعفر ، عن أخيه موسى بن جعفر « عليه السلام » قال : إنما شيعتنا المعادن والأشراف وأهل البيوتات ومن مولده طيب . قال علي بن جعفر : فسألته عن تفسير ذلك فقال : المعادن من قريش ، والأشراف من العرب ، وأهل البيوتات من الموالي ، ومن مولده طيب من أهل السواد » .
وفي الخصال / 123 ، عن الإمام الكاظم « عليه السلام » قال : « الناس ثلاثة : عربي ومولى وعلج ، فأما العرب فنحن ، وأما المولى فمن والانا ، وأما العلج فمن تبرأ منا وناصبنا » .
أمر الله نبيه « صلى الله عليه وآله » أن يعلن علياً « عليه السلام » سيد العرب !
علم الله تعالى أن حسد قبائل قريش لبني هاشم سيمنعهم من الإيمان ، فقد كان زعماؤهم يقولون : « أما رضيتم يا بني قصي أنكم ذهبتم بالحجابة والندوة والسقاية واللواء ، حتى جئتمونا زعمتم نبي منكم » ! ( مجمع الزوائد : 6 / 70 ) .
وقد تركز حسد قريش وغيظها على علي « عليه السلام » لأنه بطل معارك النبي « صلى الله عليه وآله » وقاتل فرسانها ، فكانت تسميه قتال العرب ! وقد أمر الله نبيه « صلى الله عليه وآله » أن يسميه مقابل ذلك ( سيد العرب ) فقد روى الحاكم : 3 / 124 ، وصححه : « عن سعيد بن جبير عن عائشة أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال :