هذا الحديث ، ولم يسموا الذين آذوا النبي « صلى الله عليه وآله » ! كما حذفوا أهم مديح النبي لبني هاشم وعلي وحمزة وجعفر !
ومن ذلك ما رواه أحمد : 4 / 166 ، ورجاله رجال الصحيح ، قال : « أتى ناس من الأنصار النبي ( ص ) فقالوا : إنا لنسمع من قومك حتى يقول القائل منهم إنما مثل محمد مثل نخلة نبتت في كباء ( مزبلة ) فقال رسول الله : أيها الناس من أنا ؟ قالوا : أنت رسول الله . قال : أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب . ألا إن الله عز وجل خلق خلقه فجعلني من خير خلقه ، ثم فرقهم فرقتين فجعلني من خير الفرقتين ، ثم جعلهم قبائل فجعلني من خيرهم قبيلة ثم جعلهم بيوتاً فجعلني من خيرهم بيتاً وأنا خيركم بيتاً وخيركم نفساً » . ومجمع الزوائد : 8 / 215 . وهو أكثر تفصيلاً في رواية الترمذي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم والبيهقي ، وفيها : « ثم جعل القبائل بيوتاً فجعلني في خيرها بيتاً ، فذلك قوله : إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ البَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ، فأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب » . ( الدر المنثور : 5 / 199 ) .
6 - روى بعض رواة السلطة المعتدلين هذا الحديث مع مدح علي وحمزة وجعفر كابن الشجري في أماليه / 204 ، والعبشمي في ترتيب الأمالي / 123 ، وفيه : « إن الله تبارك وتعالى اختارني وثلاثة من أهل بيتي على جميع أمتي وأنا سيد الثلاثة وسيد ولد آدم يوم القيامة ، ولا فخر . قال أهل السدة : يا رسول الله سمِّ لنا الثلاثة نعرفهم ؟ فبسط رسول الله كفه ثم حلق بيده وقال : اختارني وعلياً وحمزة وجعفراً ، كنا رقوداً بالأبطح ليس منا إلا مسجى بثوبه ، علي عن يميني . . الخ . » .
وفي الكافي : 1 / 450 ، عن أمير المؤمنين « عليه السلام » قال : « ألا وإن أفضل الخلق بعد الأوصياء الشهداء ، ألا وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب ، وجعفر بن أبي طالب له
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 538
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٥٣٨