تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 526

مساهمون:

ص٥٢٦
الله ( ص ) وأبو رويحة . . أخوين . فهؤلاء من سمى لنا ممن كان رسول الله ( ص ) آخى بينهم من أصحابه » . وقال ابن عبد ربه في الدرر / 90 : « والصحيح عند أهل السير والعلم بالآثار والخبر في المؤاخاة التي عقدها رسول الله ( ص ) بين المهاجرين والأنصار في حين قدومه إلى المدينة ، أنه آخى بين أبي بكر الصديق وخارجة بن زيد بن أبي زهير ، وبين عمر بن الخطاب وعتبان بن مالك ، وبين عثمان بن عفان وأوس بن ثابت بن المنذر أخي حسان بن ثابت ، وآخى بين علي بن أبي طالب وبين نفسه ( ص ) فقال له : أنت أخي في الدنيا والآخرة . . . زيد بن وهب قال : سمعت علياً رضي الله عنه قال على المنبر : وأنا عبد الله وأخو رسوله ، لم يقلها أحد قبلي ولا يقولها أحد بعدي إلا كذاب مفتر . وآخى بين جعفر بن أبي طالب وهو بأرض الحبشة ومعاذ بن جبل . وبين عبد الرحمن بن عوف وسعد بن الربيع . وبين الزبير وسلمة بن سلامة بن وقش . وبين طلحة وكعب بن مالك . وبين أبي عبيدة وسعد بن معاذ . وبين سعد ومحمد بن مسلمة . وبين سعيد بن زيد وأبي بن كعب . وبين مصعب بن عمير وأبي أيوب ، وبين عمار وحذيفة بن اليمان حليف بني عبد الأشهل ، وقد قيل بين عمار وثابت بن قيس . وبين أبي حذيفة بن عتبة وعباد بن بشر . وبين أبي ذر والمنذر بن عمرو . وبين ابن مسعود وسهل بن حنيف . وبين سلمان الفارسي وأبي الدرداء . وبين بلال وأبي رويحة الخثعمي حليف الأنصار . وبين حاطب بين أبي بلتعة وعويم بن ساعدة . وبين عبد الله بن جحش وعاصم بن ثابت . وبين عبيدة بن الحارث وعمير بن الحمام . وبين الطفيل بن الحارث أخيه وسفيان بن بشر بن زيد من بني جشم بن الحارث بن الخزرج . وبين الحصين بن الحارث أخيهما وعبد الله بن جبير .