تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
7 . وكانت أمينة الإمام الحسين « عليه السلام » ، فقد استودعها الوصية ومواريث الأنبياء « عليهم السلام » ، كما في الكافي : 1 / 304 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » قال : « إن الحسين صلوات الله عليه لما صار إلى العراق استودع أم سلمة رضي الله عنها الكتب والوصية ، فلما رجع علي بن الحسين « عليه السلام » دفعتها إليه » . وفي بصائر الدرجات / 197 ، عن حمران أنه سأل الإمام الباقر « عليه السلام » قال : « سألته عما يتحدث الناس أنه دفعت إلى أم سلمة صحيفة مختومة ؟ قال : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما قبض ورث علي « عليه السلام » سلاحه وما هنالك ، ثم صار إلى الحسن والحسين ، فلما خشيا أن يفتشا استودعا أم سلمة ، ثم قبضا بعد ذلك فصار إلى أبيك علي بن الحسين « عليه السلام » ، ثم انتهى إليك أو صار إليك ؟ قال نعم » . وفي غيبة الطوسي / 195 : « لما توجه الحسين « عليه السلام » إلى العراق دفع إلى أم سلمة زوج النبي « صلى الله عليه وآله » الوصية والكتب وغير ذلك ، وقال لها : إذا أتاك أكبر ولدي فادفعي إليه ما دفعت إليك ، فلما قتل الحسين أتى علي بن الحسين « صلى الله عليه وآله » أم سلمة فدفعت إليه كل شئ أعطاها الحسين « عليه السلام » » .

شهادة أم سلمة لمعاوية بإمامة علي « عليه السلام »

طلب معاوية شهادة أم سلمة على حديث في إمامة علي « عليه السلام » ، ففي مناقب أمير المؤمنين لمحمد بن سليمان : 1 / 507 ، عن عبيد الله بن أبي رافع قال : « كنا جلوساً في مسجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » عام حج معاوية بن أبي سفيان ، ومعي عبد الله بن عباس وسعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر ، فأتانا معاوية فسلم وقعد إلينا ، فاشمأز منه ابن عباس حين قعد إليه حتى عرف ذلك معاوية فقال له : يا ابن عباس كأنك مشمئز مني كأنك واجد عليَّ أن طلبت بدم أمير المؤمنين وكنتُ أحق من طلب بدمه وأقواهم عليه ؟ فقال له ابن عباس :