تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 466

مساهمون:

ص٤٦٦
وعاشرنا لاقى الحمام بنفسه * لما ناله في الله لا يتوجع
يعني به أيمن بن أم أيمن » . واستشهد أيمن « رحمه الله » وهو يدافع عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقد جاء عوف بن مالك زعيم هوازن وقال : « أروني محمداً ، فأروه إياه ، فحمل عليه فلقيه أيمن بن عبيدة وهو ابن أم أيمن فالتقيا فقتله مالك » . ولم يصل إلى النبي « صلى الله عليه وآله » . ( مناقب آل أبي طالب : 1 / 181 ، وتاريخ دمشق : 4 / 257 ، وذكر ثبات أيمن في حنين ذخائر العقبى / 198 ، وكبير الطبراني : 1 / 288 . 18 - في إمتاع الأسماع : 6 / 340 : « تزوجت في الجاهلية بمكة عبيد بن عمرو بن بلال . . . بن عوف بن الخزرج فنقلها إلى يثرب ، فولدت له أيمن بن عبيد ، فكنيت به وغلبت عليها كنيتها » . 19 - أما أسامة بن زيد بن أم أيمن ، فقد كان في السابعة أو الثامنة عندما هاجر مع والديه ، وعاش معهم في كنف النبي وعترته « صلى الله عليه وآله » . وكان أسامة أسود قوي البنية ، وقد أمَّرَه النبي « صلى الله عليه وآله » على سرية وهو في نحو السابعة عشرة من عمره ، ثم أمَّره في مرض وفاته على جيش من ثلاثة آلاف مقاتل ، وكان في الثامنة عشرة أو السابعة عشرة . وعاد أسامة بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولم يبايع أبا بكر حتى بايع علي « عليه السلام » . وعاش إلى زمن معاوية وتوفي سنة 54 هجرية .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 466 | الشيخ علي الكوراني العاملي