تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
الفرق التي خالفتهم أن عائشة هي التي أمرت بلالاً عندما آذن رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقالت : مر أبا بكر أن يصلي بالناس ! فبطلت حجة من زعم أن رسول الله أمر أبا بكر بالصلاة ، ولم نجد أحداً يشهد لها على هذا الادعاء ! ثم أجمع جميع أصحاب محمد « صلى الله عليه وآله » على أنه لما أفاق من غشيته سأل : من المتولي للصلاة ؟ فقالوا : أبو بكر . فنهض « صلى الله عليه وآله » متوكئاً على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه . . . تخط الأرض قدماه حتى جر أبا بكر من المحراب فأخره ، وتقدم « صلى الله عليه وآله » فصلى بالناس » .