والثالثة : قوله تعالى : سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ . لِلْكَافِرِينَ لَيْسَ لَهُ دَافِعٌ . ( ( المعارج : 1 - 2 ) نزلت عندما اعترض على النبي « صلى الله عليه وآله » معترضون من قريش .
وفي كل واحدة منها حديث صحيح في مصادرنا ومصادر أتباع السلطة ، وقد فصلناها في كتاب : تفسير آيات الغدير .
10 - محاولة قريش اغتيال النبي « صلى الله عليه وآله » بعد يوم الغدير !
في بحار الأنوار : 2 / 97 : « فأقبل بعضهم على بعض وقالوا : إن محمداً يريد أن يجعل هذا الأمر في أهل بيته ، كسنة كسرى وقيصر إلى آخر الدهر ! لا والله مالكم في الحياة من حظ ، إن أفضى هذا الأمر إلى علي بن أبي طالب ! وإن محمداً عاملكم على ظاهركم وإن علياً يعاملكم على ما يجد في نفسه منكم ! فأحسنوا النظر لأنفسكم في ذلك وقدموا رأيكم فيه . ودار الكلام فيما بينهم وأعادوا الخطاب وأجالوا الرأي ، فاتفقوا على أن ينفروا بالنبي « صلى الله عليه وآله » ناقته على عقبة هرشى وقد كانوا عملوا مثل ذلك في غزوة تبوك ، فصرف الله الشر عن نبيه « صلى الله عليه وآله » » .
وفي تفسير القمي : 1 / 174 : « فقال أصحابه الذين ارتدوا بعده : قد قال محمد في مسجد الخيف ما قال ، وقال هاهنا ما قال ، وإن رجع إلى المدينة يأخذنا بالبيعة له ! فاجتمعوا أربعة عشر نفراً وتآمروا على قتل رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقعدوا في العقبة وهي عقبة هرشى بين الجحفة والأبواء ، فقعدوا سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها ، لينفروا ناقة رسول الله فلما جن الليل تقدم رسول الله « صلى الله عليه وآله » في تلك الليلة العسكر فأقبل ينعس على ناقته ، فلما دنا من العقبة ناداه جبرئيل : يا محمد إن فلاناً