للديلمي : حديثاً طويلاً في مسألة الولاية ، وذكر قصة الغدير وقال : وكانا أبو بكر وعمر تقدما إلى الجحفة فبعث وردهما ثم قال لهما النبي « صلى الله عليه وآله » متهجماً : يا ابن أبي قحافة ويا عمر بايعا علياً بالولاية من بعدي ، فقالا : أمرٌ من الله ورسوله ؟ فقال : وهل يكون مثل هذا عن غير الله ! نعم أمر من الله ورسوله . قال وبايعا ثم انصرفا .
وسار رسول الله « صلى الله عليه وآله » باقي يومه وليلته ، حتى إذا دنوا من عقبة حرشي تقدمه القوم وتواروا في ثنية العقبة ، وقد حملوا معهم دباباً وطرحوا فيها الحصا ، فقال حذيفة : فدعاني رسول الله « صلى الله عليه وآله » لي الله ودعا عمار بن ياسر . . . الحديث » .
وفي الإقبال : 2 / 249 : « فلما كان في تلك الليلة قعد له « عليه السلام » أربعة عشر رجلاً في العقبة ليقتلوه ، وهي عقبة بين الجحفة والأبواء ، فقعد سبعة عن يمين العقبة وسبعة عن يسارها لينفروا ناقته ، فلما أمسى رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلى وارتحل ، وتقدم أصحابه وكان « صلى الله عليه وآله » على ناقة ناجية ، فلما صعد العقبة ناداه جبرئيل : يا محمد إن فلاناً وفلاناً وسماهم كلهم » .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 268
مساهمون: الشيخ علي الكوراني العاملي
ص٢٦٨