تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
وروت مصادرنا بعض ما قاله المعترضون القرشيون ! وروت مصادرهم معنا بسند صحيح حديث اعتراض بعضهم نزول العذاب عليهم بأحجار من السماء ! وقد بحثنا ذلك في كتابنا آيات الغدير . ونكتفي هنا بما رواه في الكافي ( 1 / 422 ، و : 8 / 57 ) وتفسير فرات / 504 ، وفيه « طُرحت الأقتاب لرسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم غدير خم ، قال : فعلا عليها فحمد الله وأثنى عليه ، ثم أخذ بعضد علي بن أبي طالب « عليه السلام » فاستلها فرفعها ، ثم قال : اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره ، واخذل من خذله . فقام إليه أعرابي من أوسط الناس فقال : يا رسول الله دعوتنا أن نشهد أن لا إله إلا الله فشهدنا ، وأنك رسول الله فصدقنا ، وأمرتنا بالصلاة فصلينا ، وبالصيام فصمنا ، وبالجهاد فجاهدنا ، وبالزكاة فأدينا ، قال : ولم يقنعك إلا أن أخذت بيد هذا الغلام على رؤوس الأشهاد فقلت : اللهم من كنت مولاه فهذا علي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره واخذل من خذله ! فهذا عن الله أم عنك ؟ ! قال : هذا عن الله ، لاعني ! قال : آلله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لا عنك ؟ ! قال : آلله الذي لا إله إلا هو لهذا عن الله لاعني . ثم قال ثالثة : آلله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربك لا عنك ؟ قال : آلله الذي لا إله إلا هو لهذا عن ربي لاعني .
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 264 | الشيخ علي الكوراني العاملي