تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
به القرآن ، وقال لهم . . . ثم نزل فأمر الكافة بالتسليم عليه بإمرة المؤمنين تهنئة له بالمقام ، وكان أول من هنأه بذلك عمر بن الخطاب » . وفي الإرشاد : 1 / 176 : « ثم زالت الشمس فأذن مؤذنه لصلاة الفرض ، فصلى بهم الظهر ، وجلس « صلى الله عليه وآله » في خيمته وأمر علياً « عليه السلام » أن يجلس في خيمة له بإزائه ، ثم أمر المسلمين أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً فيهنؤوه بالمقام ويسلموا عليه بإمرة المؤمنين ، ففعل الناس ذلك كلهم ، ثم أمر أزواجه وجميع نساء المؤمنين معه أن يدخلن عليه ويسلمن عليه بإمرة المؤمنين ففعلن . وكان ممن أطنب في تهنئته بالمقام عمر بن الخطاب فأظهر له المسرة به وقال فيما قال : بخ بخ يا علي ، أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة » . وفي كتاب سليم بن قيس / 356 : « وأمر بنصب خيمة وأمر علياً « عليه السلام » أن يدخل فيها وأول من أمرهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » هما أبو بكر وعمر ، فلم يقوما إلا بعد ما سألا رسول الله « صلى الله عليه وآله » : هل من أمر الله هذه البيعة ؟ فأجابهما : نعم من أمر الله جل وعلا ، واعلما أن من نقض هذه البيعة كافر ومن لم يطع علياً كافر ، فإن قول علي قولي وأمره أمري ، فمن خالف قول علي وأمره فقد خالفني » ! وفي مناقب آل أبي طالب : 2 / 237 ، عن أبي سعيد الخدري : « ثم قال النبي « صلى الله عليه وآله » : يا قوم هنئوني هنئوني ، إن الله خصني بالنبوة ، وخص أهل بيتي بالإمامة » .