تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
يوم هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ! قال : أليس يوم النحر ؟ قلنا : بلى . قال : فإن دماءكم وأموالكم - قال محمد وأحسبه قال وأعراضكم - عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا في شهركم هذا ، وستلقون ربكم فسيسألكم عن أعمالكم . ألا فلا ترجعوا بعدي ضلالاً يضرب بعضكم رقاب بعض . ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، فلعل بعض من يبلغه أن يكون أوعى له من بعض من سمعه » . وقد روته المصادر : ( لا ترجعوا بعدي كفاراً ) ورواها بخاري وقليل غيره ( ضلالاً ) ! وروى أجزاء منها أيضاً في صحيحه : 1 / 24 . وفي صحيح مسلم : 4 / 41 ، قال : « حتى أتى عرفة . . . فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقصواء فرُحِّلت له ، فأتى بطن الوادي فخطب الناس . . . وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده إن اعتصمتم به : كتاب الله » . فحذف وصية النبي « صلى الله عليه وآله » بعترته ! وفي ابن ماجة : 2 / 1024 ، والحاكم : 1 / 77 : « خطب رسول الله « صلى الله عليه وآله » فقال : يا أيها الناس : إني فرط لكم على الحوض ، وإن سعته ما بين الكوفة إلى الحجر الأسود ، وآنيته كعدد النجوم ، وإني رأيت أناساً من أمتي ( أصلها أصحابي ) لما دنوا مني خرج عليهم رجل فمال بهم عني ، ثم أقبلت زمرة أخرى ففعل بهم كذلك فلم يفلت إلا كمثل همل النعم ! فقال أبو بكر : لعلي منهم يا نبي الله ؟ ! قال : لا » ! وقصد الراوي أن يبعد أبا بكر عن الصحابة المطرودين !
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 227 | الشيخ علي الكوراني العاملي