ورواه في الحدائق : 18 / 8 ، وقال : وروى في الكافي عن عمرو بن جميع قال : سمعت أبا عبد الله « عليه السلام » يقول : لا خير فيمن لا يحب جمع المال من حلال يكف به وجهه ويقضي به دينه ، ويصل به رحمه » . راجع في تفسير القمي : 2 / 303 ، خطبته « صلى الله عليه وآله » في مكة ، وقد أخذ بحلقة الكعبة . وفي : 2 / 447 ، خطبته « صلى الله عليه وآله » في مسجد الخيف .
3 - ومن مصادر السنيين :
في سنن الدارمي : 2 / 47 : « حتى إذا زاغت يعني الشمس ( يوم عرفة ) أمر بالقصواء فرُحِّلَتْ له ، فأتى بطن الوادي فخطب الناس ، وقال : إن دماءكم وأموالكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا ، ألا إن كل شئ من أمر الجاهلية تحت قدمي موضوع ، ودماء الجاهلية موضوعة . . . فاتقوا الله في النساء ، فإنما أخذتموهن بأمانة الله ، واستحللتم فروجهن بكلمة الله . . . وأنتم مسؤولون عني فما أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلغت وأديت ونصحت . فقال بإصبعه السبابة فرفعها إلى السماء وينكتها إلى الناس : اللهم اشهد ، اللهم اشهد ، اللهم اشهد » .
وفي صحيح بخاري : 5 / 126 : عن أبي بكرة عن النبي ( ص ) قال : « الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض ، السنة اثنا عشر شهراً ، منها أربعة حرم ، ثلاثة متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان . أي شهر هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم . فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه قال : أليس ذا الحجة ؟ قلنا : بلى . قال : فأي بلد هذا ؟ قلنا : الله ورسوله أعلم ، فسكت حتى ظننا أنه سيسميه بغير اسمه ، قال : أليس البلدة ؟ قلنا : بلى . قال : فأي