تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
أربعون ديناراً مثواة رسولي فما فوق ذلك وعليهم في كل حدث يكون باليمن من كل ذي عدن عارية مضمونة ثلاثون درعاً وثلاثون فرساً وثلاثون جملاً مضمونة ، لهم بذلك جوار الله وذمة محمد بن عبد الله ، فمن أكل الربا منهم بعد عامهم هذا فذمتي منه بريئة » . راجع ابن هشام : 2 / 390 . وفي مكاتيب الرسول : 3 / 152 : « كتابه « صلى الله عليه وآله » لأهل نجران : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما كتب النبي رسول الله محمد لنجران إذ كان له عليهم حكمه في كل ثمرة وصفراء ، وبيضاء ، وسوداء ، ورقيق ، فأفضل عليهم وترك ذلك : ألفي حلة حلل الأواقي في كل رجب ألف حلة ، وفي كل صفر ألف حلة ، كل حلة أوقية وما زادت حلل الخراج أو نقصت عن الأواقي فبالحساب ، وما قصوا من درع أو خيل أو ركاب أو عرض أخذ منهم بالحساب . وعلى نجران مثواة رسلي شهراً فدونه ، ولا يحبس رسلي فوق شهر ، وعليهم عارية ثلاثين درعاً ، وثلاثين فرساً ، وثلاثين بعيراً إذا كان كيد باليمن ذو مغدرة ، وما هلك مما أعاروا رسلي من خيل أو ركاب فهم ضمن يردوه إليهم ، ولنجران وحاشيتها جوار الله وذمة محمد النبي رسول الله على أنفسهم وملتهم وأرضهم ، وأموالهم ، وبيعهم ، ورهبانيتهم وأساقفتهم ، وغائبهم وشاهدهم ، وكلما تحت أيديهم من قليل أو كثير ، وعيرهم وبعثهم ، وأمثلتهم ، لا يغير ما كانوا عليه ، ولا يغير حق من حقوقهم وأمثلتهم » . ثم أورد نصوصه بفروقاتها ، ومنها نص المفيد المتقدم . راجع : تفسير العياشي : 1 / 175 ، وابن هشام : 2 / 412 ، والملحق رقم ( 21 )