تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
والمرطوم وبيت إبراهيم برمتهم ، وجميع ما فيهم ! وبعض نصوص الكتاب ذكرت أن من آذى الداريين فقد آذى الله ، وهذا معناه أنهم معصومون لأن غير المعصوم قد يؤذي لمنعه من ارتكاب المعصية أو لأخذ الحق منه فإن كان يحرم إيذاؤه مطلقاً لزم أن يرضى الله بالمعصية والباطل !

17 - من الوفود المكذوبة وفد أبي رزين

أبو رزين العقيلي : اسمه لقيط بن عامر أو ابن صبرة . زعم أنه وفد إلى النبي « صلى الله عليه وآله » عن قبيلة المنتفق قال : « كنت وافد بني المنتفق إلى رسول الله ( ص ) فلم نجده فأطعمتنا عائشة تمراً وعصدت لنا عصيدة ، إذ جاء رسول الله فقال : هل طعمتم من شئ ؟ قلنا نعم ، فبينا نحن على ذلك ، دفع الراعي الغنم إلى المراح وعلى يده سخلة فقال هل ولدت ؟ قال نعم ، ثم أقبل علينا بوجهه فقال : لا تحسبن أنا ذبحنا الشاة لأجلكم ، لنا غنم مائة لا نريد أن تزيد عليها إذا ولدت بهمة ذبحنا شاة » ! ( أسد الغابة : 4 / 266 ) . وفي أسد الغابة : 5 / 44 : « ومعه صاحب له يقال له نهيك بن عاصم بن مالك بن المنتفق قال : فقدمنا المدينة لانسلاخ رجب ، فأتينا رسول الله ( ص ) حين انصرف من صلاة الغداة » . وفي كنز العمال : 7 / 146 ، أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يكره المسائل ويعيبها فإذا سأله أبو رزين أجابه وأعجبه » !