تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
ورئيسها ضرار بن الأزور وقيل نقادة بن العايف ، وعامر بن الطفيل في بني عامر فرجع ولم يسلم ، وأربد ابن قيس رجع ولم يسلم ، وبنو الحارث بن كعب ورئيسهم يزيد بن عبد المدان ، وبنو تميم وعليهم عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم ومالك بن نويرة ، وبنو نهد وعليهم أبو ليلى خالد بن الصقعب ، وكنانة ورئيسهم قطن وأنس ابنا حارثة من بني عليم ، وهمدان ورئيسهم ضمام بن مالك ، وثمالة والحدان فخذ من الأزد ورئيسهم مسلمة بن هزان الحداني ، وباهلة ورئيسهم مطرف بن كاهن الباهلي ، وبنو حنيفة ومعهم مسيلمة بن حبيب الحنفي ، ومراد ورئيسهم فروة بن مسيك ، ومهرة ورئيسهم مهري بن الأبيض » . وقال ابن هشام : 4 / 985 : « قال ابن إسحاق : لما افتتح رسول الله ( ص ) مكة وفرغ من تبوك وأسلمت ثقيف وبايعت ، ضربت إليه وفود العرب من كل وجه . قال ابن هشام : حدثني أبو عبيدة أن ذلك في سنة تسع وأنها كانت تسمى سنة الوفود . قال ابن إسحاق : وإنما كانت العرب تربَّص بالإسلام أمر هذا الحي من قريش وأمر رسول الله ( ص ) وذلك أن قريشاً كانوا إمام الناس وهاديهم وأهل البيت والحرم ، وصريح ولد إسماعيل بن إبراهيم « صلى الله عليه وآله » وقادة العرب لا ينكرون ذلك . وكانت قريش هي التي نصبت لحرب رسول الله ( ص ) وخلافه ، فلما افتتحت مكة ودانت له قريش ودوخها الإسلام ، وعرفت العرب أنه لا طاقة لهم بحرب رسول الله ( ص ) ولا عداوته ، فدخلوا في دين الله كما قال عز وجل أفواجاً ، يضربون إليه
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 174 | الشيخ علي الكوراني العاملي