تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 172

مساهمون:

ص١٧٢
خليفة يؤدي عنك ويعلم عبادي من كتابي ما لا يعلمون ؟ قال قلت : إختر لي فإن خيرتك خير لي . قال : قد اخترت لك علياً فاتخذه لنفسك خليفةً ووصياً فإني قد نحلته علمي وحلمي وهو أمير المؤمنين حقاً ، لم يقلها أحد قبله ولا أحد بعده . يا محمد علي راية الهدى وإمام من أطاعني ونور أوليائي وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين . من أحبه فقد أحبني ومن أبغضه فقد أبغضني ، فبشره بذلك يا محمد . فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : رب فقد بشرته فقال علي : أنا عبد الله وفي قبضته إن يعذبني فبذنوبي لم يظلمني شيئاً ، وإن يتم لي ما وعدني فالله أولى بي . فقال « صلى الله عليه وآله » : اللهم اجْلُ قلبه واجعل ربيعه الإيمان بك . قال : قد فعلت ذلك به يا محمد غير أني مختصه بشئ من البلاء لم أختص به أحد من أوليائي ! قال قلت : رب أخي وصاحبي . قال : إنه قد سبق في علمي أنه مبتلى ومبتلى به ، لولا علي لم يعرف حزبي ولا أوليائي ولا أولياء رسلي » . وكشف اليقين / 278 ، عن مناقب الخوارزمي .