تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
وخوفاً من شدة القيظ وبعد المسافة ولقاء العدو ، ثم نهض بعضهم على استثقال للنهوض ، وتخلف آخرون » . وفي إعلام الورى : 1 / 243 : « ثم كانت غزوة تبوك تهيأ رسول الله « صلى الله عليه وآله » في رجب لغزو الروم ، وكتب إلى قبائل العرب ممن قد دخل في الإسلام وبعث إليهم الرسل يرغبهم في الجهاد والغزو ، فكتب إلى تميم ، وغطفان ، وطئ ، وبعث إلى عتاب بن أسيد عامله على مكة ، يستنفرهم لغزو الروم » . « وكتب كتباً إلى جميع القبائل التي أسلمت وقتئذ ، يدعوهم إلى غزو الروم » . ( مكاتيب الرسول « صلى الله عليه وآله » : 1 / 216 ) . وفي الصحيح من السيرة : 29 / 144 : « عن زيد بن ثابت ومعاذ بن جبل قال : خرجنا مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى غزوة تبوك زيادة على ثلاثين ألفاً . . عن أبي زرعة قال : كانوا بتبوك سبعين ألفاً . . . وكانت الخيل عشرة آلاف فرس . . . وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » كل بطن من الأنصار والقبائل من العرب أن يتخذوا لواء وراية . وأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » جيشه بالإستكثار من النعال ، وقال : إن الرجل لا يزال راكباً ما دام منتعلاً » . وفي تفسير القمي : 1 / 295 : « وكان مع رسول الله « صلى الله عليه وآله » بتبوك رجل يقال له المضرب من كثرة ضرباته التي أصابته ببدر وأحُد ، فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : عُدَّ لي أهل العسكر ، فعدهم فقال : هم خمسة وعشرون ألف رجل ، سوى العبيد والتُّبَّاع . فقال : عُدَّ المؤمنين ، فعدهم فقال : هم خمسة وعشرون رجلاً » . أقول : يبدو أن النبي « صلى الله عليه وآله » قصد بالمؤمنين أصحاب الدرجات العالية في الإيمان ولا بد أن يكون هذا الصحابي « رحمه الله » من هؤلاء الأصحاب الخاصين للنبي « صلى الله عليه وآله » ، وقد بحثت