تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
وبعث عمرو بن أمية الضمري إلى بني الديل فدعاهم إلى الله ورسوله ، فأبوا أشد الإباء ، فقال الناس : أغزهم يا رسول الله ، فقال : أتاكم الآن سيدهم قد أسلم فيقول لهم : أسلموا ، فيقولون : نعم . وبعث عبد الله بن سهيل بن عمرو إلى بني محارب بن فهر ، فأسلموا وجاء معه نفر منهم إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » » .

18 - بعث خالد بن الوليد في سرية فغدر بهم

في إعلام الورى : 1 / 228 : « وبعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة بن عامر ، وقد كانوا أصابوا في الجاهلية من بني المغيرة نسوة وقتلوا عم خالد ، فاستقبلوه وعليهم السلاح وقالوا : يا خالد إنا لم نأخذ السلاح على الله وعلى رسوله ، ونحن مسلمون ، فانظر فإن كان بعثك رسول الله ساعياً فهذه إبلنا وغنمنا فاغد عليها ، فقال : ضعوا السلاح ، قالوا : إنا نخاف منك أن تأخذنا بإحنة الجاهلية وقد أماتها الله ورسوله . فانصرف عنهم بمن معه فنزلوا قريباً ثم شن عليهم الخيل فقتل وأسر منهم رجالاً ثم قال : ليقتل كل رجل منكم أسيره فقتلوا الأسرى ! وجاء رسولهم إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فأخبره بما فعل خالد بهم ، فرفع « عليه السلام » يده إلى السماء وقال : اللهم إني أبرأ إليك مما فعل خالد وبكى ! ثم دعا علياً « عليه السلام » فقال : أخرج إليهم وانظر في أمرهم وأعطاه سفطاً من ذهب ، ففعل ما أمره وأرضاهم » . وفي أمالي الصدوق / 237 : « عن أبي جعفر الباقر « عليه السلام » قال : بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » خالد بن الوليد إلى حي يقال لهم بنو المصطلق من بني جذيمة ، وكان بينهم وبين بني