تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 641

مساهمون:

ص٦٤١
مقيم بالأبطح ، وأمره أن يصلي بالناس بمكة الظهر والعصر والعشاء الآخرة ، وكان رسول الله « صلى الله عليه وآله » يصلي بهم الفجر والمغرب » . وفي إعلام الورى : 1 / 243 : « استخلف عتاب بن أسيد وخلف معه معاذاً يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن ، وحج بالناس في تلك السنة وهي سنة ثمان عتاب بن أسيد . . . ثم كانت غزوة تبوك . . . وبعث إلى عتاب بن أسيد عامله على مكة يستنفرهم لغزو الروم » . وفي المغني : 4 / 372 : « واستخلف النبي عتاب بن أسيد على مكة ، والياً وقاضياً » . وفي الدرر / 236 و 237 : « واستخلف على مكة عتاب بن أسيد بن أبي العيص ، وهو ابن نيف وعشرين سنة . . وهو أول أمير أقام الحج في الإسلام ، وحج المشركون على مشاعرهم . وكان عتاب بن أسيد خيراً فاضلاً ورعاً » . وقال ابن هشام : 4 / 891 : « واستعمل رسول الله ( ص ) عتاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس على مكة ، أميراً على من تخلف عنه من الناس ، ثم مضى رسول الله على وجهه يريد لقاء هوازن » .

17 - بعث النبي « صلى الله عليه وآله » سرايا إلى المناطق القريبة من مكة

في إعلام الورى : 1 / 227 : « وبعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » السرايا فيما حول مكة يدعون إلى الله عز وجل ، ولم يأمرهم بقتال ، فبعث غالب بن عبد الله إلى بني مدلج فقالوا : لسنا عليك ولسنا معك ، فقال الناس : أغزهم يا رسول الله ، فقال : إن لهم سيدا أديباً أريباً ، ورب غاز من بني مدلج شهيد في سبيل الله .