تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 638

مساهمون:

ص٦٣٨
بالله مصدقة به . ثم كشفت عن نقابها فقالت : أنا هند بنت عتبة . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : مرحباً بك . وقالت : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل شحيح فهل عليَّ حرج أن أطعم من ماله عيالنا ؟ فقال : لا حرج عليك أن تطعميهم بالمعروف .

15 - علي « عليه السلام » ينفذ أمر النبي « صلى الله عليه وآله » فتعترضه أخته أم هاني !

في الكافي : 5 / 33 ، عن أبي حمزة الثمالي قال : « قلت لعلي بن الحسين : إن علياً سار في أهل القبلة بخلاف سيرة رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أهل الشرك . قال : فغضب ثم جلس ، ثم قال : سار والله فيهم بسيرة رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم الفتح ، إن علياً كتب إلى مالك وهو على مقدمته يوم البصرة بأن لا يطعن في غير مقبل ، ولا يقتل مدبراً ، ولا يجيز على جريح ، ومن أغلق بابه فهو آمن » . وقال في إعلام الورى : 1 / 223 : « كان قد عهد رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المسلمين أن لا يقتلوا بمكة إلا من قاتلهم ، سوى نفر كانوا يؤذون النبي « صلى الله عليه وآله » منهم : مقيس بن صبابة ، وعبد الله بن سعد بن أبي سرح ، وعبد الله بن خطل ، وقينتين كانتا تغنيان بهجاء رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقال : أقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة . فأدرك ابن خطل وهو متعلق بأستار الكعبة فاستبق إليه سعيد بن حريث وعمار بن ياسر فسبق سعيد عماراً فقتله . وقتل مقيس بن صبابة في السوق . وقتل علي « عليه السلام » إحدى القينتين وأفلتت الأخرى ، وقتل « عليه السلام » أيضاً الحويرث بن نقيذ بن كعب . وبلغه أن أم هانئ بنت أبي طالب قد آوت ناساً من بني مخزوم ، منهم الحارث بن
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 638 | الشيخ علي الكوراني العاملي