وقوله والعاديات ضبحا
س * يعني علياً إذْ أغار صُبحا
على سليم فشنها كفحا * فأكثر القتل بها والجرحا
وأنتم في الفُرش نائمونا !
فبشر النبي « صلى الله عليه وآله » أصحابه بذلك وأمرهم باستقباله والنبي يتقدمهم ، فلما رأى علي النبي « صلى الله عليه وآله » ترجل عن فرسه فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : إركب فإن الله ورسوله عنك راضيان فبكى علي « عليه السلام » فرحاً ، فقال النبي « صلى الله عليه وآله » : يا علي لولا أني أشفق أن تقول فيك طوائف من أمتي ما قالت النصارى في المسيح . . الخبر . وقال العوني :
من ذا سواه إذا تشاجرت القنا * وأبى الكماة الكر والإقداما
وتصلصلت حلق الحديد وأظهرت * فرسانها التصحاج والإحجاما
ورأيت من تحت العجاج لنقعها * فوق المغافر والوجوه قتاما
كشف الإله بسيفه وبرأيه * يظمى الجواد ويروى الصمصاما
ووزيره جبريل يقحمه الوغى * طوعا وميكال الوغى اقحاما
وقال الحميري :
وفي ذات السلاسل من سليم * غداة أتاهم الموت المبير
وقد هزموا أبا حفص وعمراً * وصاحبه مراراً فاستطيروا
وقد قتلوا من الأنصار رهطاً * فحل النذر أو وجبت نذور
أذادَ الموت مشيحة ضخاماً * جحاجحة يسد بها الثغور » .
ورواه في الخرائج : 1 / 167 ، وفيه : « وكان المشركون قد أقاموا رقباء على جبالهم ينظرون إلى كل عسكر يخرج إليهم من المدينة على الجادة ، فيأخذون