تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 461

مساهمون:

ص٤٦١
وكتب فروة عامل قيصر على عمَّان إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » بإسلامه ، فلما بلغ ذلك ملك الروم أخذه واعتقله واستتابه فأبى ، ثم قتله فقال حين يقتل :
بلغ سراة المسلمين بأنني * سلَّمت ربي أعظمي وبناني
وكتب إليه هوذة بن علي ملك اليمامة : ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله . وأجابه جيفر وعبد ابنا جلندي ملكا عُمَان ، بالإسلام وخلوا بينه وبين الصدقة . وأجابه المنذر بن ساوى ملك البحرين وحسن إسلامه . وأجابه ملوك حمير ووفدوا . وأجابه أساقفة نجران وأعطوا الجزية ، ولباه عمال ملك فارس بالبحرين واليمن ، ولباه أقيال حضرموت ، ولباه ملك أيلة ويهود مقنا وغيرهم ، إما بالإسلام أو الجزية . وكتب إليه النجاشي بإسلامه وإيمانه . . وقد زادت ( كتبه ) على الخمسين كتاباً ، ولكنها في الحقيقة أكثر من ذلك بكثير »

افتراء عائشة على النبي « صلى الله عليه وآله » بأنه قد سُحِر !

كتبنا في ( ألف سؤال وإشكال : 2 / 211 ) : « قال الله تعالى : وَقَالَ الظَّالِمُونَ إِنْ تَتَّبِعُونَ إلا رجلاً مَسْحُوراً . . وقالت عائشة لقد سُحِر النبي « صلى الله عليه وآله » وأثَّر عليه السحر ، فكان يتخيل أنه فعل الشئ ولم يفعله ! وزعمت أن يهودياً سَحَره فأخذ مشطه وبعض شَعره وجعل فيه سحراً ودفنه في بئر ! وأنه « صلى الله عليه وآله » فقد حواسه وذاكرته وبقي على تلك الحالة ستة أشهر رجلاً مسحوراً ! حتى دلَّهُ رجلٌ أو ملَك على الشخص الذي سحره والبئر التي أودع فيها المشط والمشاطة من شعره ! فذهب إلى البئر ، ولكنه