أنه لا نبي بعدي » . وعلل الشرائع : 2 / 473 ، وأمال الطوسي : 498 ، وفيه : « أرضيتني رضي الله عنك ، يا علي أنت هادي أمتي ، ألا إن السعيد كل السعيد من أحبك وأخذ بطريقتك ، ألا إن الشقي كل الشقي من خالفك ورغب عن طريقك إلى يوم القيامة » .
أقول : كان ذلك بعد مدة من غزوة بني المصطلق ، ولا بد أنهم ما طلوا في أداء زكاتهم ، لأن إسلام خالد بن الوليد كان بعد غزوة بني المصطلق والحديبية .
12 - كان بنو المصطلق يماطلون في دفع زكاتهم !
في نوادر الراوندي / 152 : « أهل الصفة وكانوا ضيفان رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، كانوا هاجروا من أهاليهم وأموالهم إلى المدينة ، فأسكنهم رسول الله « صلى الله عليه وآله » صُفَّة المسجد وهم أربعمائة رجل ، كان يسلم عليهم بالغدوة والعشي ، فأتاهم ذات يوم فمنهم من يخصف نعله ، ومنهم من يرقع ثوبه منهم من يتفلى ، وكان رسول الله يرزقهم مداً مداً من تمر في كل يوم ، فقام رجل منهم فقال : يا رسول الله ! التمر الذي ترزقنا قد أحرق بطوننا . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أما إني لو استطعت أن أطعمكم الدنيا لأطعمتكم ، ولكن من عاش منكم من بعدي فسيغدى عليه بالجفان ويراح عليه بالجفان ، ويغدو أحدكم في قميصة ويروح في أخرى ، وتنجدون بيوتكم كما تنجد الكعبة . فقام رجل فقال : يا رسول الله ! إنا على ذلك الزمان بالأشواق فمتى هو ؟ قال « صلى الله عليه وآله » : زمانكم هذا خير من ذلك الزمان ، إنكم إن ملأتم بطونكم من الحلال توشكون أن تملأوها من الحرام .