« فلما سمع القوم ذلك ، أرسلوا ما كان في أيديهم من بنى المصطلق ، فما علم امرأة أعظم بركة على قومها منها » . ( مناقب آل أبي طالب : 1 / 173 ) .
« قال ابن إسحاق : وأصيب من بني المصطلق يومئذ ناس كثير ، وقتل علي بن أبي طالب منهم رجلين مالكاً وابنه ، وقتل عبد الرحمن بن عوف رجلاً من فرسانهم يقال له أحمر أو أحيمر . وكان رسول الله ( ص ) قد أصاب منهم سبياً كثيراً فقسمه في المسلمين » . ( ابن هشام : 3 / 761 ، والطبري : 2 / 263 ) .
وفي دعائم الإسلام : 1 / 370 ، عن علي « عليه السلام » أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال : « لا يغزى قوم حتى يُدْعَوْا ، وإن أكدت الحجة عليهم بالدعاء فحسن ، وإن قوتلوا قبل أن يُدْعَوْا إذا كانت الدعوة قد بلغتهم فلا حرج . وقد أغار رسول الله « صلى الله عليه وآله » على بني المصطلق وهم غارُّون ، يعنى غافلون ، فقتل مقاتلتهم وسبا ذراريهم ولم يدعهم في الوقت . قال علي صلوات الله عليه : قد علم الناس اليوم ما يُدْعَوْنَ إليه » .
3 . أرسله النبي « صلى الله عليه وآله » لقتال الجن
في منهاج الكرامة / 171 : « ما رواه الجمهور من أن النبي « صلى الله عليه وآله » لما خرج إلى بني المصطلق جَنَبَ عن الطريق وأدركه الليل ، فنزل بقرب واد وعر ، فهبط جبرئيل آخر الليل وأخبره أن طائفة من كفار الجن قد استبطنوا الوادي يريدون كيده وإيقاع الشر بأصحابه ، فدعا بعلي « عليه السلام » وعوذه ، وأمره بنزول الوادي فقتلهم « عليه السلام » » .
وفي الإرشاد : 1 / 339 : « فدعا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وقال له : إذهب إلى هذا الوادي ، فسيعرض لك من أعداء الله الجن من يريدك ، فادفعه بالقوة التي