تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

4 - زواج النبي « صلى الله عليه وآله » من جويرية بنت الحارث

قال العلامة الحلي في كشف اليقين / 136 : « وفي غزاة بني المصطلق : كان الفتح له . وقتل أمير المؤمنين « عليه السلام » مالكاً وابنه ، وسبى جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار فاصطفاها النبي « صلى الله عليه وآله » لنفسه ، فجاء أبوها بعد ذلك وقال : يا رسول الله إن ابنتي لا تسبى ، إنها امرأة كريمة . قال : إذهب وخيِّرها . قال : لقد أحسنت وأجملت . فاختارت الله ورسوله فأعتقها رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وجعلها في جملة أزواجه » . وفي إعلام الورى : 1 / 196 : « قالت جويرية بنت الحارث زوجة رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أتانا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ونحن على المريسيع ، فأسمع أبي وهو يقول : أتانا ما لا قبل لنا به ! قالت : وكنت أرى من الناس والخيل والسلاح ما لا أصف من الكثرة ، فلما أن أسلمت وتزوجني رسول الله « صلى الله عليه وآله » ورجعنا جعلت أظهر إلى المسلمين فليسوا كما كنت أرى ، فعرفت أنه رعب من الله عز وجل يلقيه في قلوب المشركين . قالت : ورأيت قبل قدوم النبي « صلى الله عليه وآله » بثلاث ليال كان القمر يسير من يثرب حتى وقع في حجري ، فكرهت أن أخبر بها أحداً من الناس ، فلما سبينا رجوت الرؤيا فأعتقني رسول الله « صلى الله عليه وآله » وتزوجني » . وفي سيرة ابن إسحاق : 5 / 245 : « فلما دخلت عليه قالت : يا رسول الله أنا جويرية ابنة الحارث سيد قومه ، وقد أصابني من البلاء ما لم يخف عليك ، وقد كاتبت على نفسي فأعني على كتابتي . فقال رسول الله ( ص ) : أو خير من ذلك أؤدي عنك كتابتك وأتزوجك ؟ فقالت : نعم ، ففعل رسول الله ( ص ) فبلغ الناس أن رسول الله