لماذا يحب مشركو قريش عمر بن الخطاب !
قال ابن هشام : 2 / 282 : « وكان ضرار لحق عمر بن الخطاب يوم أحد ، فجعل يضربه بعرض الرمح ويقول : أنج يا ابن الخطاب . لا أقتلك ! فكان عمر يعرفها له بعد إسلامه » ! وقد عقد في الصحيح من السيرة ( 6 / 235 ) فصلاً لهذا الموضوع ، لمعرفة سبب قول ضرار بن الخطاب لعمر بن الخطاب الآخر : « والله ما كنت لأقتلك » ! وكان ضرار بن الخطاب مقرباً من أبي سفيان ، وهو من فرسان قريش وشعرائها وكان يهجو النبي « صلى الله عليه وآله » !
لا أبالي إذا سلمتَ من عطب !
« عن أنس قال : « لما كان يوم أحد حاص أهل المدينة حيصة فقالوا : قتل محمد ! حتى كثرت الصوارخ في نواحي المدينة ، فخرجت امرأة من الأنصار متحزنة فاستقبلت بأبيها وابنها وزوجها وأخيها ، لا أدري أيهم استقبلت أولاً ، فلما مرت على آخرهم قالت : من هذا ؟ قالوا : أخوك وأبوك وزوجك وابنك ! قالت : ما فعل النبي « صلى الله عليه وآله » ؟ قالوا : أمامك ، فمشت حتى جاءت إليه فأخذت بناحية ثوبه وجعلت تقول : بأبي أنت وأمي يا رسول الله لا أبالي إذا سلمت من عطب » ( مسكن الفؤاد / 72 ) .
بركة النبي « صلى الله عليه وآله » على تمر جابر الأنصاري
في الخرائج : 1 / 154 ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : « استشهد والدي بين يدي رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوم أحد وهو ابن مائتي سنة ، وكان عليه دين ، فلقيني رسول الله « صلى الله عليه وآله »