تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

النبي « صلى الله عليه وآله » يُشفي عين قتادة من أجل عروسه

في كشف الغمة : 1 / 187 : « أصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان حتى وقعت على وجنته ، قال : فجئت إلى النبي « صلى الله عليه وآله » فقلت : يا رسول الله إن تحتي امرأة شابة جميلة أحبها وتحبني ، وأنا أخشى أن تقذر مكان عيني ! فأخذها رسول الله « صلى الله عليه وآله » فردها فأبصرت وعادت كما كانت لم تؤلمه ساعة من ليل أو نهار ، فكان يقول : بعد أن أسن هي أقوى عينيَّ ، وكانت أحسنهما » . ونحوه الإحتجاج : 1 / 332 ، والثاقب في المناقب / 64 .

عندما اضطرب المسلمون قتلوا والد حذيفة خطأ !

« عن محمود بن لبيد قال : اختلفت سيوف المسلمين على اليمان أبي حذيفة يوم أحد ولا يعرفونه ، فقتلوه ، فأراد رسول الله ( ص ) أن يَدِيَه ، فتصدق حذيفة بديته على المسلمين » . ( مسند أحمد : 5 / 429 ) .

لعن النبي « صلى الله عليه وآله » أبا سفيان يوم أحُد

روى في الخصال / 397 ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : « إن رسول لله « صلى الله عليه وآله » لعن أبا سفيان في سبعة مواطن في كلهن لا يستطيع إلا أن يلعنه ، أولهن : يوم لعنه الله ورسوله وهو خارج من مكة إلى المدينة مهاجراً وأبو سفيان جائي من الشام ، فوقع فيه أبو سفيان يسبه ويوعده وهمَّ أن يبطش به فصرفه الله عن رسوله . والثانية : يوم العير إذا طردها ليحرزها عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » فلعنه الله ورسوله .