أمره ، وجعلت لي وزيراً من أهلي ، علي بن أبي طالب أخي ، فنعم الأخ ونعم الوزير . اللهم وعدتني أن تمدني بأربعة آلاف من الملائكة مردفين ، اللهم وعدك وعدك ، إنك لا تخلف الميعاد » .
قاتل النبي « صلى الله عليه وآله » أول الأمر ثم استظل بصخرة
في تفسير فرات / 93 : « إنتهى رسول الله « صلى الله عليه وآله » لي صخرة فاستتر بها ، ليتقي بها من السهام سهام المشركين » . وفي الخرائج : 2 / 915 : « لما استتر من المشركين يوم أحد مال برأسه نحو الجبل حتى خرقه بمقدار رأسه ، وهو موضع معروف مقصود في شعب » .
أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى !
في كشف اليقين / 59 : « وأصحاب الفتوة يرجعون إليه « عليه السلام » ، لأن جبريل نزل يوم أحد من السماء وهو يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي .
وخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوماً فرحاً مسروراً وقال : أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى ! أما أنه الفتى فلأنه سيد العرب . وأما ابن الفتى فلأنه ابن إبراهيم خليل الرحمن الذي نزل في حقه : قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . وأما أنه أخو الفتى ، فلأنه أخو علي « عليه السلام » الذي قال جبريل عنه أنه : إنه لا فتى إلا علي » .
قميص النبي « صلى الله عليه وآله » الذي أصيب به في أحد
في الكافي : 1 / 236 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » من حديث ، أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما حضرته الوفاة عرض على عمه العباس أن يأخذ تراثه ويقضي دينه ومواعيده ، فاعتذر بأنه