تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
أمره ، وجعلت لي وزيراً من أهلي ، علي بن أبي طالب أخي ، فنعم الأخ ونعم الوزير . اللهم وعدتني أن تمدني بأربعة آلاف من الملائكة مردفين ، اللهم وعدك وعدك ، إنك لا تخلف الميعاد » .

قاتل النبي « صلى الله عليه وآله » أول الأمر ثم استظل بصخرة

في تفسير فرات / 93 : « إنتهى رسول الله « صلى الله عليه وآله » لي صخرة فاستتر بها ، ليتقي بها من السهام سهام المشركين » . وفي الخرائج : 2 / 915 : « لما استتر من المشركين يوم أحد مال برأسه نحو الجبل حتى خرقه بمقدار رأسه ، وهو موضع معروف مقصود في شعب » .

أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى !

في كشف اليقين / 59 : « وأصحاب الفتوة يرجعون إليه « عليه السلام » ، لأن جبريل نزل يوم أحد من السماء وهو يقول : لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي . وخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » يوماً فرحاً مسروراً وقال : أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى ! أما أنه الفتى فلأنه سيد العرب . وأما ابن الفتى فلأنه ابن إبراهيم خليل الرحمن الذي نزل في حقه : قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ . وأما أنه أخو الفتى ، فلأنه أخو علي « عليه السلام » الذي قال جبريل عنه أنه : إنه لا فتى إلا علي » .

قميص النبي « صلى الله عليه وآله » الذي أصيب به في أحد

في الكافي : 1 / 236 ، عن الإمام الصادق « عليه السلام » من حديث ، أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما حضرته الوفاة عرض على عمه العباس أن يأخذ تراثه ويقضي دينه ومواعيده ، فاعتذر بأنه