تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ليس في الصحابة من يحتشم من ذكره بالفرار وما شابهه من العيب فيضطر القائل إلى الكناية إلا هما . قلت له : هذا ممنوع . فقال : دعنا من جدلك ومنعك ، ثم حلف أنه ما عنى الواقدي غيرهما ، وأنه لو كان غيرهما لذكرهما صريحاً » .

أشد الأيام على النبي « صلى الله عليه وآله » يوم أحُد ويوم الحسين « عليه السلام »

« رويَ عن علي بن الحسين « عليه السلام » : أنه نظر يوماً إلى عبيد الله بن العباس بن علي فاستعبر ثم قال : ما من يوم أشد على رسول الله « صلى الله عليه وآله » من يوم أحُد ، قتل فيه عمه حمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسوله ، وبعده يوم مؤتة قتل فيه ابن عمه جعفر بن أبي طالب . ولا يوم كيوم الحسين « عليه السلام » : ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنهم من هذه الأمة ، كل يتقرب إلى الله عز وجل بدمه ! وهو يذكرهم بالله فلا يتعظون ، حتى قتلوه بغياً وظلماً وعدواناً » ! ( مقتل الحسين « عليه السلام » لأبي مخنف / 176 ) .

من أدعية النبي « صلى الله عليه وآله » يوم أحُد

« أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تلطف بي ، وأن تغلب لي ، وأن تمكر لي ، وأن تخدع لي ، وأن تكفيني مؤونة فلان بن فلان بلا مؤنة » . ( العروة الوثقى : 2 / 155 ) . وفي تفسير فرات / 93 : « فخلع رسول الله « صلى الله عليه وآله » سيفه ذا الفقار فقلده علياً « عليه السلام » ومشى إلى جمع المشركين فكان لا يبرز إليه أحد إلا قتله ، فلم يزل على ذلك حتى وهت دراعته ، فرقَّ رسول الله « صلى الله عليه وآله » لذلك له ، فنظر رسول الله إلى السماء وقال : اللهم إن محمداً عبدك ورسولك جعلت لكل نبي وزيراً من أهله لتشد به عضده وتشركه في
جواهر التاريخ ( السيرة النبوية ) — صفحة 230 | الشيخ علي الكوراني العاملي